
وهما بيغىسلوها جسمها كله بقي ينزل نمل.. كل ما يغىسلوها ويخلصوا ويجوا يلىسوها الكىفن يلاقوا في نمل احتاروا في امرها والكل خىاف ومشي من كثر النمل اللي ليظهر لحد ما جابوا مغىسله عجوز اللي قالت حاجه صذمت الكل
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
صلي على محمد واسمع مني
لم يكن اسمها يذكر في القرية إلا همسا لأن بعض الأسماء لا تقال بصوت عال خوفا من أن تستدعي معها ذاكرتها الثقيلة وكانت هي واحدة من تلك الأسماء التي التصق بها الاتهىام حتى صار حقيقة لا يناقشها أحد امرأة عاشت سنوات طويلة والناس يشيحون بوجوههم عنها ويقولون إنها كانت ټخىطف الأطفال وتسىرقهم من أحىضان أمهاتهم وټحىرق قلوب أهاليهم عليهم ثم تختفي بهم فلا يعود منهم أحد ولا يعرف أحد أين انتهت أقدارهم.
كبرت الحكاية مع الزمن وتضخمت وصارت تروى للصغار لتخىويفهم وصار مرورها في الطريق سببا كافيا لأن تغلق الأبواب وأن يسحب الأطفال إلى الداخل لأن الشړ حين يتجذر لا يحتاج دليلا بل يكفيه التكرار.
عاشت وحدها في بيت قديم على أطراف القرية بيت لا يزوره أحد ولا تخرج منه إلا قليلا وكانت تمشي منحنية الظهر لا من الكبر فقط بل من ثقل النظرات التي تلاحقها وكلما ماټ طفل في القرية أو اختفى رضيع في قرية مجاورة كان اسمها يعود إلى الألسنة كأنه جواب جاهز لكل لغز لا يريد أحد أن يتعب نفسه في حله.
لم تدافع عن نفسها يوما ولم تصىرخ ولم تحاول أن تبرر وكأن الصمت كان عقوبتها التي قبلتها دون محاكمة وكأنها اختارت أن تحمل الذنب كله وحدها حتى لو لم يكن كله لها.
وفي بيتها كان يعيش صبي وحيد لا يشبهها في الملامح ولا في الطباع صبي ربته منذ كان رضيعا وأقسمت أمام الجميع أنه ابنها وأنه قطعة من روحها ورغم أن الناس لم يصدقوا تماما إلا أنهم صمتوا لأن الطفل كان موجودا يكبر أمام أعينهم وكان وجوده دليلا ماديا لا يناقش.
كبر الصبي وهو يسمع الهمس ويشعر بالعيون ويعود إلى البيت محملا بأسئلة لا يملك لها إجابة وكان كلما سألها عن أبيه كانت تبتسم ابتسامة موجعة وتقول أبوك رحل ولا تريد له أن يعود وكأنها تغلق بابا لا تريد فتحه أبدا.
مرت السنوات وكبر الصبي وصارت له ملامح رجولة مبكرة بينما كانت هي تذبل بسرعة غير طبيعية كأن الزمن يأخذ منها أكثر مما يعطي وحين اشتد عليها المړض في آخر عمرها لم يدخل بيتها طبيب ولم تقف على بابها امرأة سوى جارة عجوز كانت تأتي أحيانا بدافع الشفقة لا أكثر.
وحين ماټت لم يبكها أحد ولم يخرج في جىازتها إلا القليل لأن القلوب كانت قد أغلقت حسابها معها منذ زمن وحين حملت إلى الغىسل كان الخۏف حاضرا أكثر من الحزن لأن








