
كل يوم كان … ومكانش بيكتفي بكده، كان يمسك حلة المية المغلية ويكبها عليّ وهو
هفضل أسلق لحد ما تجيبيلي ولد!
-
بنت عندها 7سنين حكايات زيزيمنذ 5 ساعات
-
غريب زار قبر زوجتيمنذ يومين
-
جوزي كان طيارمنذ يومين
-
المشردمنذ 3 أيام
بعدها على الأرض، جسمي كله ، وفقدت الوعي.
لما وصلت المستشفى، كڈب عليهم وقال إن اللي حصل كان في المطبخ.
لكن الدكتورة بصت على الأشعة، وقالتله بصوت جامد خلى يتجمد في عروقه
هي عندها من الدرجة التالتة وصلت للأعضاء الداخلية… وفي حاجة أخطر من كده… إحنا اكتشفنا إنها عمرها ما كانت عقيم… كل مرة كانت بتحمل في أولاد… لكن اللي كان قبل ما يشوفوا الدنيا… هو إنت.
نور الأبيض كان كاشف كل حاجة،
ومفيش مكان يستخبى فيه. إيده كانت ماسكة سور بعصبية، وجهاز النبض شغال بصوته المنتظم جنبي. الدكتورة ما نزلتش الأشعة من إيدها، وبصتلي كأنها مستنية أي حركة تثبت إني سامعاها.
جوزي، حسام، قرب بسرعة وقال قبل ما أفتح عيني
هي بتهلوس من الۏجع… قلبت الحلة على نفسها.
الدكتورة بصتله وقالت بحزم
لو سمحت ابعد شوية.
وبعدين نادتني باسمي.
يا ندى… سامعاني؟
فتح عيني كان أصعب من أي حاجة. حلقي كان بيولع، وكل نفس بحاول آخده كان بيوجعني بسبب الضمادات اللي مغطية صدري ودراعاتي. بصيت للدكتورة وسيبت حسام واقف بعيد.
سألتني سؤال واحد.
اللي حصل ده… كان حاډث؟
حسام مسك
إيدي، بس مش بحنان… ضغط على صوابعي جامد كأنه من غير كلام.
سحبت إيدي منه.
لأ.
الكلمة خرجت بالعافية… لكنها قلبت كل اللي في .
حسام ضحك ضحكة مستفزة وقال للدكتورة
دي بقت عصبية من ساعة موضوع الحمل… كل مرة يحصل إجهاض بتبقى مش في وعيها.
كان بيتكلم بنفس الهدوء اللي كان بيضحك بيه قدام الناس… الهدوء اللي كان يخلي أي حد يصدقه.
الدكتورة بصت على الأشعة، وبعدين سألتني بهدوء
إيه اللي حصل؟
كنت سامعة نفس حسام وهو واقف جنبي… وافتكرت كل مرة كان يقنعني إن العيب فيا… مرة يقول الأكل، ومرة التوتر، ومرة جسمي بايظ ومش بيعرف يجيب ولد. فضل يكرر الكلام
سنين… لحد ما صدقته.
قلت وأنا بالعافية
هو اللي كب عليا المية.
الكرسي اتحرك جامد ورا حسام.
بدأ يزعق ويقول إني بكذب عشان منه، وإني وقعت لوحدي جنب البوتاجاز، وإنه هو اللي شالني وجابني المستشفى… كأن ده يمسح اللي عمله قبلها.
الممرضة وقفت بينه وبين أول ما حاول يقرب مني تاني. ما دخلتش معاه في … وقفت بس قدامه ومنعته يلمسني، وقالتله يقف عند الباب.
وقتها شوفته لأول مرة حاسس إن السيطرة بدأت تفلت من إيده.
حاول يخوفني بالطريقة اللي كان بينجح بيها كل مرة.
قال بصوت واطي
إنتِ معاكيش فلوس… ولا عندك مكان تروحي له.
الجملة دي كانت طول السنين بتكسرني
أكتر من . كان ماسك كل الفلوس،
متابعة القراءة








