
في سنة 1995، الشارع المصري بخبر نسرينا “ملكة الإعلانات” وأشهر وجه بريء على الشاشة في قضية ضخمة ، وبين يوم وليلة، اتحكم عليها بـ 3 سنين .. بس الدراما الحقيقية في حياة “نسرينا” ما كانتش بس القضية، لا دي كانت متوزعة بين صدف غريبة، وقصص حب، يبكي الحجر
رحلة نسرينا بدأت بصدفة جبارة وهي عندها 13 سنة؛ كانت رايحة مع أختها الكبيرة تصوير إعلان مراوح وخلاطات، وهناك لمحها المخرج محمد سامي (الأب الروحي لشغلها) وقالها: “حطي مكياج وقفي قدام الكاميرا!”، وفي لحظة خطفت الكاميرا بدل أختها! وبقت الشوارع كلها بتتكلم عن بنت إعلان مسحوق “سافو” وشاي “ملكة المنصورة”، لدرجة إن الناس كانت بتسيب أسمها وتناديلها في الشارع بـ “بتاعة السافو”
-
سوهاجمنذ يوم واحد
-
حسام حسن يترك زوجته رسمياًمنذ يومين
-
قبل حفل التخرج بأسبوعينمنذ يومين
-
النيابة العامة تكشف تفاصيل 15 مايو…منذ 3 أيام
الشهرة أخدتها من دراستها ووقعت في الفشل الدراسي لدرجة إنها أخدت الثانوية العامة بنظام المنازل وهي عندها 29 سنة! وفي نص الطريق، خطفت الأضواء بظهورها في فيديو كليب “بعدين وياك” مع الراحل عماد عبد الحليم، والكليب الشهير “على كيفك ميل” مع إيهاب توفيق، اللي اتصور مشاهد لف الموتوسيكلات فيه بحقيقية وبعفوية كاملة.
لكن الكابوس المظلم حط عليها في السنة دي؛ صاحبتها عزمتها على عيد ميلاد، ولما راحت لقت الشرطة مداهمة المكان! اتفتحت قضية آداب ضخمة البنات اللي كانوا هناك، ونسرينا اتسحبت معاهم واتحكم عليها بـ 3 سنين سجن وسط صدمة أسرتها والجمهور! غابت عن الوعي والساحة سنتين في اكتئاب حاد لحد ما الاستئناف أثبت براءتها التامة، وأن الصدفة هي اللي جابتها في المكان ده مع ناس مسجلات.
بعد أزمتها النفسية، كانت قاعدة مع صاحبتها في مكان عام ولفت نظرها راجل وسيم ومعدي بموتوسيكل شيك، الراجل كان اسمه “أشرف” وكان أكبر منها بكتير.. طلبت تاخد لفة بالموتوسيكل، واللفة دي كانت بداية قصة حب عنيفة. أهلها رفضوه بسبب فارق السن الكبير (كان ضعف عمرها تقريباً)، بس هي أصرت واتجوزته سنة 1994، وأثناء تصويرها لفيلم “سوق النساء” مع شريهان وحسين فهمي حملت، وقررت تعتزل الفن تماماً عشان تتفرغ لولادها كريم وعمر.
وانتشرت وقتها شائعة مرعبة إنها اتحدفت بـ “مية نار” على وشها وده سبب اعتزالها، لكنها طلعت بعد سنين ونفتها تماماً وأكدت إنها شائعات سخيفة، وإن زوجها ما كانش ملياردير زي ما اتقال ده كان رجل أعمال مستور.
وبعد 11 سنة جواز، انتهت قصة الحب بالانفصال بهدوء تام.. وفي لحظة الطلاق عند المأذون، انهارت نسرينا بالبكاء واترمت في حضن جوزها اللي كان رافض يطلق بس استجاب لرغبتها عشان يرتاحوا، وفضلوا أصدقاء جداً.
وبعد غياب طال 17 سنة، رجعت تاني للتمثيل سنة 2005 في مسلسل “قلب حبيبة” مع سهير البابلي، وثبتت إن الملامح البريئة الشابة لسة معلمة في أذهان الجمهور. واليوم، وبعد ما احتفلت بخطوبة ابنها، بتعيش نسرينا حياتها بهدوء بعيد عن أضواء الفن، تاركة وراها قصة حياة مليانة بالمفاجآت والأزمات اللي تتكتب في سيناريو سينمائي








