أخبار

ابن المليونير وُلِد أصمّ لكن خادمة فقيرة أخرجت من أذنه

ربما مجرد انعكاس ضوء ربما مجرد وهم.

ابتلعت ريقها وقالت له بالإشارة

مقالات ذات صلة

دعنا نخبر والدك.

هز رأسه بعىف وبدأت يداه تتحركان بسرعة لا أطباء لا مستشفيات يؤلمونني.

فهمت.

كل زيارات الأطباء كل الفحوصات كل الأجهزة تركت في قلبه خوفا عميقا من كلمة طبيب.

تلك الليلة لم تستطع غريس النىوم.

جلست في غرفتها الصغيرة خلف غرفة الغسيل تقلب صفحات كتابها المقدس بلا تركيز عيناها معلقتان في مكان آخر.

كانت ترى وجه دانيال وهو يمىوت في صمت وترى وجه إيثان وهو يضغط على أذنه بوجىع.

همست في الظلام

يا رب ماذا أفعل إن أخبرتهم لن يسمعوني. وإن سكت قد أخىسره كما خىسرت أخي.

في اليوم التالي لاحظت أن الألم ازداد.

وجه إيثان شاحب يرمش كثيرا يمسك أذنه كل بضع دقائق.

في غرفة اللعب جلس على الأرض ظهره إلى الحائط أنفاسه متقطعة من شدة الانزعاج.

اقتربت منه غريس ركعت أمامه رفعت يديها بإشارة تسأله ألم شديد

هز رأسه بنعم ودمعت عيناه.

في تلك اللحظة شعرت غريس أن قلبها هو الذي يصىرخ لا أذنه.

أخرجت من جيبها دبوسا صغيرا من الفضة كانت تستخدمه لإصلاح زيها.

حدثت نفسها لن

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى