منوعات

رواية المظـومة

لك هههههه احلامًا سعيدة.

عادل؛ من هو هل اخبر عمر ولكن ماذا سيفعل واما اسد فهو مشغول وغارق في المشاكل هل اواجه مصيري وظل يفكر طوال الليل.

وفي صباح يوم جديد استيقظو وكانو جالسين على المائدة وكانهم كانو يخوضون حربًا وكل واحد منهم يريد أن يتكلم ولكن لا يعرف عن ما يتحدث عنه .

قمر؛ ماذا بكم أرى انكم قلقين من شيء ما ؟

خالد؛ لا تشغلي بالك ان فقط افكر في أمر هام ويتعلق بالمستقبل.

عادل؛ ليس لدي ما أقوله فوصلته رسالة ففتحها فغضب ولكن هذه المرة الصور لقمر فصعد ودخل لغرفته واغلق الباب بقوة ماذا يريدون مني الاوغاد وماذنب قمر

فسمع طرق الباب نعم ماذا هناك؟

خالد؛ افتح لدي امر لنتحدث عنه ففتح له ولاحظ القلق على ملامحه ماذا حدث؟

عادل؛ لا شيء فقط امور في الشركة لا تشغل بالك.

خالد؛ هل أنت متأكد أن كنت تواجه اي مشاكل فأخبرني ساساعدك .

عادل؛ سأحاول حل هذه المشكلة واتمنى ان أنجح في ذلك.

فنادت ناهد خالد ليوصلها للجامعة.

خالد؛ هذا رقمي ان اردت اخباري باي شيء فذهب واغلق الباب وهو استلقى على الأريكة فوردة اتصالا من عمر فرد.

عمر؛ السلام عليكم صباح الخير.

عادل؛ وعليكم السلام صباح النور كيف حالك؟

عمر؛ الحمدلله بخير ماذا عنك ؟

عادل؛ انا بخير ولكن لا اعرف كيف اتوافق مع الجو وهكذا.

عمر؛ كلا هذا ليس الامر انت تواجه مشكلة اخبرني ؟

عادل؛ سأخبرك لاحقا سأذهب لدي عمل فاغلق وخرج بعد أن بدل ملابسه وذهب وفي الطريق اعترضت سيارة طريقة ونزل منها عدة رجال فتعارك معهم وعندما ارهق امسك به اثنين منهم والآخرين ركبا وانطلقو لاحد الأماكن المهجورة وفي المساء قابلة احدهم.

وعند قمر كانت تتجهز للذهاب للمكان الموعود وكان أسد خلفها بدون أن تدري وكانت تمسح دموعها وهي خائفة ووصلت ودخلت الفندق وكان في استقبالها احدهم فاصطحبها وأسد خلفهم فدخلت لأحد الغرف واغلق الباب فتقدمت فامسك يدها.

فراس؛ اجلسي لا داعي للخوف اعتبريني مثل زوجك او حبيبك فجلس ووضع قدم فوق القدم الاخرى دعينا نتكلم حول بعض الأمور.

قمر وهي خائفة؛ لماذا اتكلم معك بصفتك من ؟

فراس؛ مثل ما قلت اعتبريني حبيبك او قريبًا سأكون زوجك هههههههه.

قمر ؛ دعني أذهب لا اعرف لماذا اتيت هنا انا غبية.

فراس؛ لا تخافي انا لم اتحرك بعد ولم افعل شيء أهدأي واشربي ما امامكِ ولن تحسي باي شيء حتى الشعور لن تشعري بشيء .

قمر وهي مصدومة؛..

ماذا تقول كلا لن أشرب منه أبدًا كيف تقبل فعل هذا ساغادر حالًا فنهظت فامسك يدها.

فراس؛ إلى اين نحن لم نبدأ بعد فسحبها ورمى بها على السـ،ـرير .

فاحست بألم في بطنها قمر؛ دعني أذهب يا هذا وتقدم نحوها وهو يخلع ملابسه فسمع الباب فذهب ليفتح.

أسد ؛ خدمة الغرف يا سيدي لقد احضرنا العشاء.

فراس وهو غاضب؛ حسنًا ادخل فدخل ونظر لقمر الخائفة فاغلق الباب.

فهجـ،ـم أسد على فراس وظل يسدد له اللكمات والركلات؛ من تظن نفسك تعـ،ـتدي على زوجتي .

واما عادل فقد افاق وهو يشعر بألم شديد في جسده وامامه ذلك الوغد المغرور جالس ويضحك .

وائل؛ انت تحت رحمتي لاتنسى اننا اعطينك أكثر من فرصة لتتعاون معنا ولكن لا فائدة انا انفذ أوامر سيدي وأنت كبش الفداء لن تخرج من هنا حي .

عادل؛ لست غبي لكي أتخلى عن مبأدي واخون ثقة الاخرين لست مثلك اخون ثقة غيري.

وعند قمر حملها أسد وخرج بها وعادو نحو القصر ولم يتكلم معها وهذا جعلها تشعر بالحزن ودخل جناحهم وهو يتجاهلها فصلت وظلت تقرأ القرآن فنام أسد متجاهلًا وجودها فنامت على الأريكة وفي صباح اليوم التالي استيقظت وهو يصرخ عليها .

أسد ؛ اذهبي وساعدي الخدم في الأعمال لا اريد اي اخطاء ولا تدخلي هذه الغرفة مرة أخرى فخرجت وهي تبكي ودخلت المطبخ وبدأت العمل ولم تأكل وفي المساء لم تخرج من المطبخ ودخل خالد.

خالد؛ ماذا حدث لماذا تبكين هل اغضبكِ أخي؟

قمر وهي تمسح دموعها؛ لا تشغل بالك انا بخير ساصعد لانام وذهبت للغرفة التي كانت بها من قبل ودخلت واغلقت الباب ونامت وبعد دقائق سمعت الهاتف فردت بلهفة أهلا بك يا اخي.

عمر؛ أختي حبيبتي كيف حالك هل انتي بخير؟

قمر ؛انا بخير ماذا عنكم؟

عمر؛ نحن بخير اين عادل لم يرد على مكالمتي ؟

قمر ؛لا أعرف يا أخي فقد كنت منشغلة ولا تشغل بالك ساسأل عنه واخبرك .

عمر؛ سناتي لزيارتك قريبًا لا تقلقي .

قمر وهي سعيدة؛ ستسعدني زيارتكم .

عمر؛ ساغلق الان وانتي اهتمي بنفسك وبصغيرك .

قمر ؛حسنًا يا أخي فاغلق وهي وضعت الهاتف وبعدها وصلت رسالة ففتحت لتتفاجى فظلت تبكي ورمت بالهاتف اتمنى ان امـ،ـوت هذا كثيرًا لا استطيع التحمل وطرق أسد الباب فلم تفتح فغضب وظل يدفع الباب حتى خلعه ودخل وهو ينظر لها بكره.

أسد ؛ هل ارتحتي الان بعد الفضـ،ـيحة الاخيرة ستظلين هنا حتى تمـ،ـوتي وتتعفني .

قمر وهي تمسح دموعها؛ كلا ساغادر مع أخي ولن ابقى هنا كي ترتاح …

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

19

رواية المظلومة

أسد وهو يصرخ؛ لن تغادري هذا المكان سيكون سجنكِ حتى المoت .

قمر وهي تبكي بانهيار ؛ طلـ،ـقني ودعني اغادر انت سترتاح مني وانا سارتاح واربي ابني بعيدًا وان سأل عنك ساخبره بانك مستقر ولا داعي للقلق ساعمل اي عمل من اجله حتى يكبر .

فتقدم نحوها فخافت منه أسد ؛ستبقين حتى يولد وبعدها ساطلـ،ـقكي واجد من تربيه وتعتني به .

فلم تعد تتحمل فاغمي عليها وكلم الطبيب فأتى بعد دقائق وكشف عليها وحقنها وعلق لها المحاليل وخرج.

أسد ؛ماذا حصل هل هي بخير؟

الطبيب؛ لا أعرف ماذا اقول حالتها غير مستقرة وهي في غيبوبة.

أسد ؛كيف هذا هل ستفيق ؟

الطبيب؛ لا أعلم ربما غدًا او ربما اسبوع شهر او أكثر لا اعرف اهتمو بها سارسل ممرضة لكي تعتني بها فغادر وانهار أسد وظل يصرخ ودموعه تسيل ونهظ وجلس بجانبها وهو يمسح بيده على رأسها ونام بجانبها وبعد يومين أتى أشقاء قمر ففتحت لهم الخادمة فدخلا .

سامر؛اين هو أسد واين هي أختي قمر؟

الخادمة بحزن؛هو فوق مع زوجته فهي في غيبوبة منذ يومين.

عمر؛ ماذا تقولين ماذا أصابها تكلمي ؟

الخادمة؛لا أعرف ماذا حدث هي فوق .

فدخل خالد ومعه عادل المصاب ولا يعرف شيء فهو كان مرافق لعادل في المستشفى؛ أهلا بكما تفضلا اجلسا .

سامر؛ ماذا اصاب أختي لتدخل في غيبوبة تكلم؟

خالد وهو مصدوم؛ لم اعرف الا منك الان اجلس هنا يا عادل فجلس وصعد خالد وتبعه عمر وسامر ودخلا جناح أسد وقد كانت حالته يرثى لها.

فتقدم عمر مسرعًا نحوها وامسك يدها وقبلها ودموعه تنهمر بغزارة؛ أختي حبيبتي

استيقظي ماذا فعل بكي هذا الوغد.

أسد وهو حزين وبالكاد صوته يسمع ؛أخبرها بأني أحبها لم اقصد جرحها لم اقصد قول اي شيء أنا أحبها مستعد لخسارة اموالي وكل شيء الا هي وانهار يبكي.

سامر؛ لماذا وصلت لهذه الحاله ماذا حدث تكلم؟

أسد وهو يبكي؛ انا السبب انا من جعلها تعاني ان افاقت ساتنازل عن كل شيء ولن اخذ ابني منها المهم ان تفيق .

خالد؛ الم احذرك من التهور وهي طيبة لا تستحق ذلك .

أسد وهو يمسك بيدها؛ اذهبو وتناولو الإفطار سابقى معها لن اذهب حتى تفيق حتى لو لم تفق سابقى معها وقبل يدها فتحركت يدها ففرح وقبلها ودموعه تسيل حبيبتي انا معكِ انا آسف افيقي لقد اشتقت لك أريد سماع صوتك حبيبتي قلبي يتمزق وانتِ هكذا.

خالد؛ هيا يا أخي وتناول الإفطار معنا واستحم وبدل ملابسك .

أسد وهو حزين؛ كلا لن اتحرك من هنا حتى تفيق

اشتاق لعينيها العسلية اريدها ان تفيق باي طريقة فخرجوا وتركوه وهو بجانبها فاستلقى بجانبها وضمها فنام وبعد دقائق افاقت وتحركت فاستيقظ أسد وجلس فرأها قد فتحت عينيها ففرح وحملها بين يديه وضمها وظل يقبلها.

قمر ؛ماذا حصل ولماذا انا هنا؟

أسد ؛ليس وقته يا حبيبتي هل تتألمين بماذا تحسين .

قمر وهي تشعر بصداع شديد؛ وماذا يهمك ان كنت أتألم ام لا فضمها بحنان وقبلها.

أسد ؛ لا تقولي هذا فأنا كنت ساجن عندما ظللتي يومين فاقدة للوعي ساخبرهم انكِ افقتي .

قمر؛ من هم ؟

أسد ؛ انتظري لا تتحركي فخرج مسرعًا ونزل فوجدهم يتحدثون لقد افاقت ففرحو وصعدو ودخل عمر وسامر عليها وهي متفاجئة فضموها .

قمر؛ متى اتيتم ما اسم هذا اليوم ؟

عمر؛ اتينا هذا الصباح واليوم هو الإثنين.

سامر؛حبيبتي هل انتي بخير هل نستدعي الطبيب؟

قمر؛ انا بخير لا داعي للطبيب هل ستطيلون البقاء وماذا عن زوجتك هل حضرت معك ؟

عمر؛ سابقى اسبوع وزوجتي لازالت في ايطاليا واما سامر لا أعلم كم سيبقى على حسب مهمته

خالد؛ المهم انكِ افقتي لقد كاد أسد بأن يجن ويتخلى عن جميع ممتلكاته المهم ان تفيقي

قمر وهي متفاجئة؛ هل هذا صحيح؟

أسد؛نعم مستعد لخسارة كل شيء الا ان يصير لك اي شيء المهم انكِ رجعتي لي فقبل جبينها وحملها هيا لناكل فأنا لم أكل اي شيء.

عمر؛ لدي عمل سأذهب لكي أنجزه فخرج.

فتلقى سامر اتصالًا من عمله فخرج ليرد عليه وخالد محتار هل يذهب ام يبقى فتلقى اتصالا من مراد فرد عليه.

مراد؛تعال لدي امر مستعجل بخصوص الشركة .

خالد؛ حسنًا ساكون موجود خلال دقائق فاغلق وغادر وفي الطريق وقفت عدة مرات وتفاجئ حين هجـ،ـم عليه رجال ملثمين مسـ،ـلحين .

أحدهم؛ ترجل بهدوء وارفع يديك على رأسك.

خالد؛ وان لم أفعل ذلك ماذا ستفعلون ؟

فضـ،ـربه فاغمي عليه وحملة ووضعه في السيارة وانطلقو نحو منزل منعزل وعند مراد ظل ينتظر فتاخر خالد عليه فاتصل عليه ولكن لا يوجد رد فاتصل بأسد فرد.

أسد ؛نعم يا مزعج ماذا هناك ؟

مراد؛ انا انتظر خالد ولكن لم يأتي ولا يرد على مكالمتي هل لا يزال عندك ؟

أسد وهو قلق ؛لقد غادر منذ ساعة إتصل على السائق وانا ساتصل على الحراس الذين يرافقونه فاغلق واتصل على أحد الحراس فرد .

الحارس؛ نعم سيدي نحن ننقل جـ،ـثه السائق والسيد خالد غير موجود.

أسد وهو مصدوم؛ ماذا تقول أخي غير موجود اين كنتم ؟

الحارس؛ لقد كانت السيارة معطلة ولا

20

رواية المظلومة

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى