
ودخلت وكان هناك شباب مع شقيق مروة فدخلت بسرعة وذهبت لغرفتها وعندما أرادت إغلاق الباب دفع شاب الباب ودخل واغلقه فخافت ماذا تريد أخرج من هنا.
فريد؛ اسكتي لن افعل شيئًا .
-
قصة لمدة 3 شهور كان جمب جوزى في ريحة غريبةمنذ أسبوع واحد
-
قصة القائدة عثرت علي طفل يلمع الأحذيةمنذ أسبوع واحد
-
قصة القائدة عثرت علي طفل يلمع الأحذيةمنذ أسبوع واحد
-
قصة لمدة 3 شهور كان جمب جوزى في ريحة غريبةمنذ أسبوع واحد
قمر وهي تدعو الله بداخلها بأن يكفيها؛ اخرج الله يستر عليك لا تسبب لي فضـ،ـيحة.
فريد؛ حسنًا هذا رقمي كلمني وإن لم تكلميني ستندمين ولنرجع لبعض لن اقدر على التحمل أكثر أرجوكِ وافقي.
قمر؛ لقد تأخرت سأذهب دعني لقد ترجيتك كثيرا ولكن لم تعطني فرصة بل رميتني ولم تسمع فتركها بعد أن قبلها وعادت وكان الجو يميل للبرودة ودخلت وكان هناك شباب مع شقيق مروة فدخلت بسرعة وذهبت لغرفتها وعندما أرادت إغلاق الباب دفع شاب الباب ودخل واغلقه فخافت ماذا تريد أخرج من هنا.
فريد؛ اسكتي لن افعل شيئًا .
قمر وهي تدعو الله بداخلها بأن يكفيها؛ اخرج الله يستر عليك لا تسبب لي فضـ،ـيحة.
فريد؛ حسنًا هذا رقمي كلمني وإن لم تكلميني ستندمين فخرج واغلق الباب وهي تبكي وتدعو الله أن ينجيها وبعد دقائق دخلت عليها مروة وصدمت من منظرها فضمتها وهدأتها فنامت وأغلقت مروة الباب ونامت وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر وتوضأت وصلت وبعدها ساعدت مروة في أعمال المنزل وتناولاتا الإفطار.
مروة؛ لماذا كنتي تبكين البارحة؟
قمر؛ واحد من أصحاب اخوك دخل علي واعطاني رقمه لا اعرف كيف تجرى على فعل ذلك. ؟
مروة؛ لماذا لم تخبريني منذ البارحة ؟
قمر؛ لا اعرف لقد كنت منهارة ولم استطع اخباركِ .
مروة؛ هل تعرفين لقد كانت خطة انا وأخي لكِ اعرف كيف تتصرفين؟
قمر وهي مصدومة؛ كيف تفعلون هذا بي انا لم اوؤذي أحد في حياتي وبكت عرفت ان لا أثق بأحد انتي الان غدرتي بي فذهبت للغرفة وجمعت أغراضها وخرجت اوقفتها مروة؛ أنتظري لا تذهبِ حتى يتوقف المطر لم أكن اقصد اي شيء.
فكانت قمر فاقدة للإحساس ودفعتها وخرجت دموعها تنهمر وظلت تمشي حتى ابتعدت وتوقفت سيارة أسد فلمحها وهو يشبه بها وكأنها يعرفها فوقفت وظلت تنظر لعلها تجد سيارة تنقلها فكاد قلب أسد أن يتوقف عن النبض حين رأى حبيبته فنزل وركض نحوها وابتلت ملابسه وتقابلا فضمها بقوة وقبلها ودموعه تسيل على خديه ؛ اين كنتِ يا حبيبتي لقد كدت افقد الامل في إيجادك وهي تبكي ومصدومه فتشبثت به بقوة وبكائها يتزايد هيا نعود للمنزل فحمل الحقائب واخذها السائق ووضعها في السيارة وهو جلس وحبيبته بجانبه يضمها إليه وينظر لها بحب وشوق..
وق@بل شفتيها بشوق ووصلو لوجهتهم ونزلا وتوجه بها إلى الباب ودخلا فكان الجميع ينظر لهم بصدم#مه لقد كان ذاهبًا لمقاتله أحدهم فرجع بحبيبته فاسرعت شهد إليها وتعلقت بها وهي سعيدة.
فقام خالد وسحب أسد وذهب به بعيدًا عنهم ؛ ماهذا التصرف هل نسيت ما كنت ستفعل هل انت غبي ؟
أسد؛ لا اعرف كنت غاضب وحين رأيتها نسيت كل شيء ولكن لا عليك انا اعرف مكانه سأذهب بعد أن ابدل ملابسي فصعد وبدل ملابسه وخرج وركب السيارة وانطلق بسرعة وكان معه بعض الحراس ووصل للمكان ونزل بهيبته ودخل للمكان وعندما رآه ذلك الرجل عرف بأنه لن يقدر على التعامل معه بسبب ما فعل فتقدم أسد نحوه؛ اخرجو ودعونا فلم يبالو به فأشار لحراسه للتعامل معهم فاخرجوهم وأما هو فامسكه بشعره فدفع أسد ولكن لم يتأثر به فلكمه فسقط فنهظ وهو غاضب نادر؛ انت جبان تظن اننا نتصرف مثل ما تريد كلا فتقدم أسد وهو يضحك بسخرية وسدد له عدة لكمات؛ هذا مجرد تحذير المرة القادمة لن تستطيع النفاذ من بين يداي هل تفهم وخرج وعاد للقصر فعندما رآه خالد مبتسم عرف انه نال ما يريد
فتناولو العشاء وكانت عينا أسد لا تنزل من على قمر ويبتسم.
خالد؛ متى سيكون الزواج يا حبيبي ام سنشيخ. ؟
أسد؛ قريبًا قريبًا المهم أن توافق سعيدة الحظ وهو ينظر لقمر فخجلت واحمرت خدودها واستئذنت فاسرعت لغرفتها ولاحظت انه غير الديكور وطلاء الغرفة والإضاءة فوضعت الملابس في الدولاب فدخل وضمها بحب وشوق .
أسد؛ حبيبتي اشتقت لك اكثر من اي شيء فشدد من احتضانها.
قمر؛ انا ايضًا ولكن من كانت تلك الفتاة التي رأيتها معكم فابتسم وعرف بأنها تغار عليه.
أسد؛ هي حبيبتي وانا لن اقدر على الاستغناء عنها وخالد يعرف ذلك فصدمت ودفعته ولكنه احتضنها بقوة لا داعي لذلك أنها اختي جاءت لقضاء الاجازة معنا .
فخجلت بشدة على غيرتها المفرطه فقبل وجنتيها؛ اعتذر عن ما فعلت فقبل شفتيها بحب جارف أسد هذا لا يجوز نحن لم نتزوج بعد.
أسد؛ حسنًا يا حبيبتي نامي وأرتاحي فقبل جبينها وخرج وكان خالد ينتظره فسحبه وذهب إلى غرفته واغلق الباب؛ ماذا كنت ستفعل لما لا تستطيع أن تصبر وتفكر بعقلك لا بقلبك الفتاة محقه أنتم غير متزوجين تزوجها من الغد أن أمكن فأنا اعرفك ????
أسد؛ لا اعرف كيف اجاريك فأنت اقرب اخوتي وتعرف كيف أفكر حسنًا تصبح على خير .
خالد؛ لا تغير اتجاهك وتذهب لها اذهب لغرفتك ام اسحبك واغلق عليك ????
للمتابعة اختار متابعة القراءة :
7
رواية المظلومة
أسد؛ لا داعي لفعل ذلك انا لست قادر على المجادلة سأذهب للنوم فأنا مرهق فذهب واستحم ورمى بجسده على السـ،ـرير ونام وهو سعيد لان حبيبته معه واما هي فضلت تفكر في ما ستفعل هي تتمنى ان تكمل تعليمها ولكن بسبب ما حصل كيف ستواجه العالم الخارجي فهو لا يرحم تمنت أن الناس ينسون بسرعة ولكن لا فهم أن امسكوا عليك ولو شيء بسيط يظلون يعايرونك به حتى تهلك فنامت.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت قمر وفزعت من هذا الذي ينظر لها فجلست وهي مرعوبة.
خالد؛ لا تخافي فقط أردت شيء ما منكِ مع ان الوقت مبكر .
قمر؛ هل فعلت شيء وانا لا اعرف؟
خالد؛ كلا سانتظركِ بعد الافطار في مكتب أسد بعد أن يذهب للشركة لا تنسي فخرج وهي ظلت تحمدالله انه ذهب فقد يشك أسد ويتهمها ككل مرة فنهظت وتوضأت وصلت وظلت تقرأ القرآن وبعدها خرجت وذهبت وقابلها أسد وهو مبتسم فتقدم نحوها وامسك يدها وقبلها ونزلو وهو ممسك بيدها وجلسو على مائدة الطعام ووضعو الطعام والشراب فاكلو بعد أن ذكروا اسم الله وتحدثو وبعد أن انتهو ذهبت شهد للمدرسة بعد أن قبلت قمر وودعتها وأسد فعل نفس الشيء وغادر ذاهب للعمل .
خالد؛ تعالي للمكتب فمشت خلفه وهي تشعر ببعض الخوف وجلس خالد على المكتب فامرها بأن تغلق الباب عليهم وتجلس وبالفعل نفذت ما طلبه وجلست وهي تشعر بالخوف يتملكها.
قمر؛ نعم ماذا هناك هل تريد مني شيء ما؟
خالد؛ لماذا رجعتي بعد كل هذه السنوات؟
قمر؛ ماذا تقصد برجوعي بعد هذه السنوات لا أفهم قصدك ؟
فنهظ ودار حول المكتب وجلس امامها خالد؛ يعني انكي تستقلين الفرصة بعد أن طلـ،ـقكِ زوجكِ وجئتِ لتتلاعبي بمشاعر اخي وتاخذي ما تريدين وتهربين .
فصدمت وتبدلت ملامحها قمر؛ ماهذا الكلام انت تشك بي انا لا أفكر بهذا الشكل.
فامسكها بكتفيها وهزها بقوة خالد؛ لن أسمح لكِ بالتلاعب بمشاعر اخي هل نسيتي بأنه كان يحبكِ منذ كنتم صغار وبعدها اختفيتي وفقد الأمل في عودتكِ ؟
قمر وهي تبكي؛ انا لا أذكر شيء مما تقول انا كدت افقد حياتي بحادث سيارة وابي توفي وانا كما تقول لي امي اني فقدت ذاكرتي.
فضحك خالد بقوة؛ هل هذه لعبة جديدة ومنذ متى حدث هذا الحادث وهو ينظر لها بشك؟
قمر وهي تمسح دموعها؛ منذ ثلاث سنوات لا أعلم وزاد بكائها فتلقت صفعه اسقطتها أرضا.
خالد؛ كفى كذبًا تريدين اللعب علي .
فظلت تبكي وتضـ،ـرب وجهها وبعدها صرخت صرخه قويه هزت ارجاء المكتب وسقطت فاقدة.
للوعي فخاف عليها فحملها ووضعها على الأريكة واخذ عطر وبخ في يده ووضعه على أنفها لعلها تفيق ولكن لا فائدة فزاد خوفه فاتصل بالطبيب وبعد ساعة وصل الطبيب واستقبله خالد وادخله المكتب في البداية استغرب ولكن عندما رأها عرفها فكشف عليها وأعطاها حقنه ومحلولا وخرج وسحب خالد للخارج .
خالد؛ ماذا أصابها؟
الطبيب؛ لا اعرف ماذا اقول لك فهي حامل ودخلت غيبوبه ماذا حدث لها فأنا كنت المسؤول عنها قبل ثلاث سنوات عندما وقع لها الحا,دث ؟
خالد وهو مصدوم؛ اخبرني عن ذلك الحادث وهل م١ت والدها بسبب الحادث ؟
الطبيب؛ لقد كان حادث مروع توفي والدها وهي أصيبت أصابات خطيرة وهي فاقدة للذاكرة وظلت عام كامل في المستشفى تتعالج وتهيئة نفسية وعلاج طبيعي
هل انت من تسبب لها بهذا؟
خالد؛ هل ستفيق قريبًا اخبرني افعل أي شيء.
الطبيب؛ هي في غيبوبة لا أعلم متى ستفيق اعتنو بها فغادر وسقط خالد ودموعه تنهمر بغزارة وحملها وكان معه من يساعده ووضعها على السـ،ـرير وغطاها وجلس بجانبها ودموعه تسيل؛ آسف لم اقصد ذلك انا احبكِ قبل اخي ولكن نسيتكِ واهتممت بعملي فقبلها وظل يمسح بيده على شعرها وبعد ثلاث ساعات افاقت ورأته نائم بجانبها فحاولت الجلوس ولكنها تشعر بألم شديد وصداع يفتك برأسها فجلست فاستيقظ خالد وضمها بقوة اعتذر عن ما فعلت انا اسف سامحيني.
قمر؛ على ماذا اسامحك وأين هو أبي وماذا عن أمي؟
خالد؛ هل تعرفين من انا؟
قمر؛ ملامحك قد تغيرت أظنك خالد شقيق أسد.
فشدد من احتضانها؛ انتي بخير الان وتتذكرين من تحبين أكثر؟
قمر وهي خجله؛ أسد واين ذهب وتبدلت ملامحه للحزن يبدو بأنني غير محبوب وذهب لغرفته وهي نهظت وتستند على الحائط ودخلت الحمام وغسلت يديها ووجهها ونشفته جيدًا وخرجت ووجدت أسد أمامها فتقدم وضمها.
أسد؛ حبيبتي ماذا حصل هل انتي مريضة؟
قمر؛ لا اعرف هل أكلت ام لا ؟
أسد؛ لقد اكلنا منذ وقت هل أكلتِ ام لا فشعرت بألم يقطع بطنها وسقطت بين يديه فخاف فرأى دم يسيل منها فحملها وأسرع بها وركب السيارة وانطلقت بهم بسرعة للمستشفى ووصلو ونزل وادخلها للمستشفى وادخلوها بعد الكشف غرفة العمليات وبعد نصف ساعة خرج الطبيب وركض أسد نحوه .
الطبيب؛ للاسف المريضة اجهظت عليها بالراحة وأخرجوها من العمليات وهي لم تفق من المخدر ونقلت لغرفة تتلاقى العلاج بها ودخل أسد وجلس بجانبها على السـ،ـرير وامسك يدها وقبلها والدموع تسيل …
قمر؛ لماذا تبكي ماذا حصل ؟
أسد وهو يضع يدها على وجهه؛ لقد فقدنا ابننا .
قمر؛ هل تزوجنا حتى يصير عندنا أطفال ؟
أسد؛ هل نسيتي ما حصل ولكن لا تشغلي بالك فسنتزوج غدًا ارتاحي الان فقبلها سأذهب الان لا تخافي فخرج واغلق الباب انتبهو لها جيدًا وراقبو حتى الأطباء المعالجين واتصلو أن حدث آي شيء فرجع للقصر وقابل خالد تعال معي ودخلا للمكتب .
خالد؛ نعم اخي ماذا تريد مني. ؟
أسد؛ ماذا حصل لقمر تكلم ؟
خالد؛ لماذا تسأل؟
أسد؛ قمر في المستشفى وقد اجهظت ولا تذكر شيء مما حصل سابقًا .
فتغيرت ملامحه؛كيف اجهظت ماذا حدث انظر للتسجيل لعلنا نعرف ماذا وقع؟
فأخذ أسد الحاسب وشغل ورأى عندما دخل خالد وهو يحمل قمر ووضعها على السـ،ـرير وغطاها وجلس بجانبها وهو يبكي ونسي خالد ذلك.
خالد؛ قدم التسجيل قليلًا .
أسد؛ لا ساشاهد التسجيل ورفع الصوت وسمع ما قال فصدم وانتظر حتى خرج خالد ودخلت خادمه وحقنت المحلول بحقنه وخرجت فكانت صدمات متتالية.
خالد؛ لا تحكم علىِ قبل أن تفهم..
أسد؛ يكفي لا اعرف أثق بمن واشك بمن تتلاعبون بي هل انت اخي اما عدوي .
خالد وهو يبكي؛ لم اقصد اي شيء انت اخي وحبيبي ولا اتحمل شيء يفرق ما بيننا.
أسد؛ يكفي أخرج دعني ألملم شتات نفسي اريد التفكير بهدوء فخرج خالد وهو حزين واغلق الباب وذهب.
وفي المستشفى دخلت سيدة شابه على قمر وتقدمت نحوها بعد أن سلمت عليها فردت عليها قمر من انتي ؟
مرام؛” انا ام شهد وزوجه أسد.
قمر؛ تقصدين طليقه أسد هو لا يحبكِ .
مرام؛ ابتعدي عن أسد هل فهمتِ.
قمر؛ No لم أفهم هو لا يطيقكِ اظن الزيارة انتهت ????
فغضبت مرام؛ ستندمين اشد الندم فخرجت وهي تكاد تنفجر ????
قمر وهي تفكر ؛ لماذا كذبت عليهما هل اتهرب من الماضي الذي لا اذكرة ام اهرب من نفسي لا أنكر بأني استعدت ذاكرتي من فترة ليست بالطويلة وبعد دقائق دخل خالد ومعه باقة ورد وبعض الاغراض وتقدم نحوها وسلم عليها فردت السلام .
خالد؛ حمدلله على السلامة.
قمر؛ الله يسلمك من اخبرك اني هنا فجلس بجانبها ووضع الاغراض على طاولة بجانب السـ،ـرير ووضع الباقة بين يديها .
خالد؛ لقد اخبرني اخي واتيت لكي اطمئن عليكِ .
فدخل أسد؛ خلاص اطمنت عليها يبقى لازم تذهب للشركة فخرج وهو غاضب
فتقدم أسد نحوها وجلس بجانبها وضمها وقبلها كيفك الحين .
قمر؛ الحمدلله تمام هل سنبقى هنا ام سنعود ؟
أسد؛ ساسأل الطبيب متى سيسمح لنا باخراجكِ
للمتابعة اختار متابعة القراءة :






