أخبار

حب معلق بقلم أسما

وأنا

كنت مستني.

مقالات ذات صلة

مستني يوم الجمعة

اللي فيه هقابل

اللي عمره ما كان المفروض أواجهه.

الجزء الحادي عشر الجمعة الساعة 1150 مساء

البيت كله مطفي

مافيهوش نور غير نور الكاميرا.

مي وسارة في أوضتهن مقفلات الباب.

وأنا

واقف في نص الصالة

قلبي بيدق

ودنيا حواليا بتسكت.

الشارع برا مفيهوش صوت

ولا حتى صوت عربية.

كانت الساعة 1150

بعد 10 دقايق

هييجي.

شعرت بحاجة بتمشي في الهوى

زي نسمة

بس تقيلة

سودا

زي ما يكون حد داخل.

وفجأة

الجرس خبط.

خبط

مش رن.

خبطة واحدة

تقيلة

مليانة ڠضب.

رجلي اتجمدت.

وخبط تاني.

وتالت.

المية اللي في جسمي نشفت.

قربت من الباب

وبصيت من العين السحرية.

ولأول مرة

شفته كامل.

كان واقف

بجسمه الحقيقي

بس وشه

وش مېت.

عيون سودا

مش بشړية.

هىدوم مهروقة.

صىدره بيتحرك

لكن مش بنفس بشړ.

ولما قربت أكتر

ابتسم.

وهمس من ورا الباب

ماااازن

فتح

أنا جيت.

ط

الجزء الثاني عشر فتح الباب

كان صوت إيهاب خارج الباب

مش صوت إنسان.

الصوت كان بينحت الحيطان

كأنه جاي من حفرة عميقة في الأرض.

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى