
3
ما الذي أخـفاه الجد تحت السر،، ير؟ قصة اختفاء تحولت إلى كابوس عائلي
-
كوارع العجلمنذ يوم واحد
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 4 أيام
-
ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفيمنذ 4 أيام
-
دخلت المطعم بتاعي حكايات زهرةمنذ 4 أيام
ميليسا من المنزل قط.
لم يتكلم أحد بينما انهالت ضربات المطرقة على الخرسانة صوت معدني قاس مزق صمت أربعة عشر عاما دفعة واحدة وكأن البيت نفسه يرتجف يحتج يخشى أن يجبر أخيرا على الاعتراف بما أخفاه طويلا.
لوسيا تشبثت بحافة الباب أنفاسها متكسرة عيناها معلقتان بالحفرة التي تتسع ببطء موجع بينما وقف غابرييل جامدا كتمثال من
ذنب وأسئلة متراكمة لا يملك سوى الانتظار القا،، ټل.
توقف العمال فجأة انحنى خبير الأدلة قلب الغبار فتش الشقوق تحسس الفراغ بعين خبيرة لا تعرف المجاملة ثم رفع رأسه أخيرا وهزه ببطء ثقيل أنهى كل شيء دون كلمة إضافية.
لا چثة لا عظام لا بقايا تمسك بخيط الحقيقة فقط خرسانة باردة صماء كأنها لم تحتفظ بسر قط وكأن السنوات الماضية
كانت مجرد وهم جماعي ثقيل بلا دليل واحد حاسم.
التحاليل جاءت محايدة قاسېة باردة كالتقارير الرسمية دائما القطعة لا تحمل ما يكفي الدفتر اعتراف بلا تفاصيل والشك مهما كان مؤلما لا يكفي ليصبح حقيقة قانونية.
في غرفة رمادية داخل القسم أغلق كاربالو الملف ببطء متعمد بلا انتصار ولا هزيمة ثم كتب الجملة التي يعرف أنها الأثقل دائما
القضية تبقى مفتوحة حتى إشعار آخر.
في البيت لم يذكر أحد اسم ميليسا بصوت عال بعد ذلك اليوم لكن غيابها صار أثقل أعمق يملأ الجدران يتسلل إلى النظرات المقطوعة والصمت الذي يطول أكثر مما ينبغي.
أما غابرييل فجلس ليلا يحدق في السقف يسأل سؤالا يعرف أنه بلا إجابة إذا لم تكن هنا فأين اختفت وإذا كانت يوما هنا فلماذا لم تترك خلفها
شيئا







