
2
قصه حماتي وجوزي
-
الجيش الكويتيمنذ يوم واحد
-
سهام جلالمنذ يوم واحد
-
حق مصطفى لازم يرجعمنذ 4 أيام
-
الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة..منذ أسبوعين
حاد، ومألوف جداً لمسامع أي محامي في البلد.
الطرف التاني رد بكلمة واحدة خلت عمر يترعىش: “أيوة يا عمر.. أنا اللي هعرفك هتعمل إيه دلوقتي.”
السماعة وقعت من إيد عمر فعلاً، ووشه بقى لونه أزرق. ميرفت شهقت وقالتله: “في إيه يا واد؟ ماله الراجل كبّرك كدة ليه؟”
عمر رد بصوت بيقطع: “ده.. ده المستشار منصور الهواري.. رئيس التفتيش القضائي يا أمي! ده الراجل اللي بإيده ينهي مستقبلي بكلمة!”
نادية كانت واقعة على الأرض، والنزيف بيزيد، بس ابتسامة وجع اترسمت على وشها لما شافت الرعىب في عينيهم. هي عمرها ما قالتلهم إنها بنته “من مراته الأولى” اللي سابها زمان في هدوء، وإنها فضلت شايلة اسمه الأخير بس من غير “لقبه” عشان تعيش حياة طبيعية.
الرلزال بدأ:
في أقل من 10 دقائق، القصر اللي كان مليان ضيوف “هاي كلاس” اتقلب لثكنة عسكرية. 3 عربيات سودة فخمة وقفت قدام الباب، ونزل منها رجالة ببدل رسمية، وفي
وسطهم “منصور الهواري” بهيبته اللي تخوف.
دخل المطبخ، ومبصش لعمر ولا لأمه اللي كانوا واقفين زي الفراخ المبلولة. نزل لمستوى بنته على الأرض، وشالها بين إيديه بحنان وهو بيقول: “سامحيني يا بنتي.. كنت فاكر إنك اخترتي راجل، مكنتش أعرف إني سلمتك لتعالب.”
عمر حاول يتكلم: “يا فندم.. يا سيادة المستشار.. والله دي كانت واقعة غير مقصودة.. نادية كانت بتتدلع شوية و..”
منصور الهواري بص له بصه خلت عمر يرجع لورا 3 خطوات: “بنتي بين الحياة والمىوت في بيتك يا محامي يا ‘شاطر’.. وبالقانون اللي أنت صدعتنا بيه، أنا مش هىىىجنك.. أنا هخليك تتمنى الىىىجن ومطولوش.”
العىقاب بالبطيء:
نادية اتنقلت لأكبر مستشفى في مصر تحت حراسة مشددة. الدكاترة قالوا إنها “انفصال جزئي في المشيمة” بسبب الخبطة، وإنها لازم تفضل في الرعاية المركزة.
في الوقت ده، عمر عرف يعني إيه “العز الحقيقي”:
* في الشغل: خلال 24 ساعة، مكتب
عمر المحامي الشهير جاله تفتيش من كل جهة تتخيليها. قىضايا اتقفلت، وموكلين كبار سحبوا ورقهم منه “بأوامر عليا”.
* في البيت: ميرفت الحاجة “الواصلة” لقت نفسها محبىوسة في بيتها، محدش من صحابها بتوع النادي بيرد عليها، والكل عرف إنها “ضىىربت كنة حامل لغاية ما نرفت”.
* الفىضيحة: فيديو كاميرات المطبخ (اللي عمر نسي إنه مركبه أصلاً) وصل لمكتب والده. الفيديو كان فيه “زقة الغل” وكلام عمر وهو بيخىطف الموبايل.
بعد أسبوع، نادية فاقت. لقت والدها قاعد جنبها. مكنتش قادرة تتكلم بس عينيها كانت بتسأل عن ابنها.
والدها قالها: “ابنك بخير يا نادية.. والكلب اللي غىىدر بيكي واقف بره المستشفى بقاله 3 أيام مش مسموح له يدخل، ومستني ورقة واحدة بس يمضي عليها.”
المواجهة الأخيرة:
نادية طلبت تشوف عمر. دخل وهو مبهدل، دقنه طويلة، وعينيه مكىسورة. أول ما شافها حاول يقرب، بس الحرس منعوه.
نادية قالتله بصوت واطي بس
قوي: “كنت بتقول إنك محامي ومحدش يقدر يلمىسك؟”
عمر نزل على ركبه: “نادية أنا أسف.. أمي هي اللي…”
نادية قطعته: “أنا مش عاوزة أسف.. أنا عاوزة الورقة اللي بابا جهزها.”
الورقة مكانتش طىلاق بس.. كانت تنازل عن كل ممتلكاته ليها “تعويضاً عن الضىىرر الجسدي والنفسي”، بالإضافة لمحضر عدم تعرض.
عمر وقع على الورقة وهو بيبكي، ميرفت كانت واقفة بره القاعة بتصىىرخ وهي شايفة عز ابنها بيتهد.
النهاية:
نادية قامت بالسلامة، وخلفت “منصور الصغير”. أما عمر، فاتشطب من النقابة بسبب “سوء السلوك والنزاهة”، واضطر يبيع شىقته عشان يسدد ديونه، وانتهى بيه الحال هو وأمه في شىقة إيجار صغيرة في منطقة شعبية، الكل فيها عارف قصته، وكل ما ميرفت تنزل الشارع تسمع كلام يسىم البدن من الجيران.
نادية رجعت بيت والدها، مش “كنة غلبانة”، لكن “بنت المستشار” اللي اتعلمت إن العز مش في العربيات والفلوس، العز في الظهر اللي يسند في وقت الشدة.
تمت..








