منوعات

ذهبت لتضع مولودها وحدها في المستشفي

أمسك عمرو رأسه، باكيًا بشكل مثير للشفقة.

— لم أكن كافيًا… لم أكن كافيًا لأحد. لهذا هربت.

أمسك رشاد عنقه، ورفعه من الكرسي.

— الجبن ليس مصيرًا، إنه اختيار. أمك ماتت وهي تنتظر أن تدخل الباب. لا تجبرني على دفــ . ــن ذكراها معك. لديك ابن. لديك 24 ساعة لتقرر إذا كنت ستصبح رجلاً أو عارًا لهذا الاسم حتى تمــ . ــوت.

ترك عمرو، ووضع ورقة بها عنوان المنزل، وخرج دون النظر للخلف.

3 من 3التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى