
صرف الملاين
لما وقف اللبن القديم
-
يعني اي مش فاهم العلبهمنذ 6 ساعات
-
قصة ياسمينمنذ 8 ساعات
-
حسبي الله ونعم الوكيلمنذ يوم واحد
-
قصة بنت مجمدةمنذ يوم واحد
بدأ يتحسن.
يعني مفيش مرض نادر.
فيه حد بيمرضه عمد.
في نفس الليلة
إليانا كانت داخلة المطبخ، فسمعت صوت واطي جاي من المخزن الجانبي.
وقفت.
الصوت كان لارا.
بتتكلم بعصبية في التليفون إزاي الولد بيتحسن؟! أنت قولت الجرعات صغيرة ومحدش هيلاحظ!
قلب إليانا وقف.
لارا كملت وهي بتـ,ـهمس لو باهر شك فيا كل حاجة هتضـ,ـيع!
إليانا رجعت بسرعة قبل ما تتكشف.
إيديها كانت بتـ,ـترعش.
زوجة الأب فعلًا متـ,ـورطة.
لكن السؤال الأخـ,ـطر
مين اللي معاها؟
بعد نص ساعة
إليانا كانت بتحاول تـ,ـهدي نفسها في أوـ,ـضة ريان.
لقيت الطفل صاحي، وباصص للسقف.
أول ما شافها، شد طرف هدومها وهمس متسيبنيش.
إليانا قربت منه مش هسيبك.
ريان بلع ريقه بصـ,ـعوبة هي بتيجي بالليل.
إليانا اتجمدت مين؟
الطفل بص ناحية الباب بخوف الست اللي ريحتها حلوة بتحط دوا في اللبن وتقول لي لو قولت لبابا هيمـ,ـوت.
إليانا حسّت بدمها بيتجمد.
طفل عنده 3 سنين وعايش الرـ,ـعب ده كله لوحده.
في اليوم اللي بعده
قررت توـ,ـاجه الحقيقة بطريقة أذكى.
راحت لمعمل خاص بعيد عن دكاترة باهر.
وأدتهم عينة من اللبن القديم.
الموظف استغرب حضرتك شاكّة في حاجة؟
إليانا ردت بهدوء عايزة تحليل سـ,ـموم كامل.
النتيجة ظهرت بعد ساعات.
ولما الدكتور شافها
وشه اتغير فورًا.
إنتي جبتي العينة دي منين؟
إليانا قلبها دق بعنـ,ـف ليه؟
الدكتور قرب الورقة منها العينة فيها مركب سـ,ـام بجرعات صغيرة الجرعة الواحدة متقـ,ـتلش،
لكن مع الوقت بتدـ,ـمر الجهاز العصبي والكبد.
إليانا شهـ,ـقت يعني الطفل كان بيمـ,ـوت بالبطيء؟
الدكتور بص لها بجدية اللي عمل كدة كان عايز الطفل يبان مـ,ـريض طبيعي.
طلعت من المعمل وهي حاسة إن الأرض بتلف بيها.
لكن الصدمة الحقيقية
كانت لما فتحت ظرف التحاليل كويس.
اسم المادة السـ,ـامة كان مألوف.
شافته قبل كدة
في ملف طبي قديم داخل مكتب الدكتور الأجنبي اللي كان بيتابع ريان!
يعني الدكاترة مش مغفلين
الدكاترة عارفين.
في نفس اللحظة
في الفيلا
لارا كانت واقفة قدام باهر بابتسامة هادية إليانا دي بدأت تتجاوز حدودها.
باهر كان مركز في ملفات شغله يعني؟
لارا قربت وقالت بنبرة بريئة بتدخل في كل حاجة حتى أوـ,ـضة المكتب.
باهر رفع عينه أخيرًا.
لارا كملت أنا خايفة تكون جاية لهدف تاني.
لكن اللي لارا متعرفوش
إن باهر كان لأول مرة من شهور شايف ابنه بيضحك.
ولأول مرة
بدأ يشك.
أما إليانا
فكانت راجعة الفيلا بسرعة، وملف التحاليل في شنطتها.
لكن أول ما وصلت البوابة
الحارس وقفها بتوتر آسف يا آنسة باهر بيه أمر محدش يدخل.
إليانا اتصدمت إيه؟!








