
ماكنش حد في البيت كله متخيل المفاجأة اللي كانت مستخبياهم تحت التراب…#حكايات_منـي_السيـد
الفصل الثاني
-
ســر تحـت شجـرة الجـوافة ج 1 حكـايات منـي السـيدمنذ 12 ساعة
-
رد الظلم حكايات انجى الخطيبمنذ 14 ساعة
-
تركت زوجة الابمنذ 18 ساعة
الساعة كانت داخلة على تلاتة ونص الفجر، والبيت كله غرقان في السكون.
كنت واقفة تحت شجرة الجوافة وإيديا بترتعش من التعب والسنين، لكن كل ما كنت أغرز الفأس الصغيرة في التراب كنت بحس إن جوايا قوة غريبة.
يمكن قوة الظلم لما يزيد عن حده.
ويمكن قوة أم اتكسرت من أقرب الناس ليها.
حفرت شوية، وبعدين شوية كمان.
العرق نزل على وشي رغم إن الجو كان بارد.
وفجأة…
سمعت صوت الحديد يخبط في حاجة صلبة.
وقفت مكاني.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
نزلت على ركبتي ومسحت التراب بإيديا.
وظهر طرف الصندوق المعدني.
نفس الصندوق اللي دفنته من أكتر من عشرين سنة.
ساعتها دموعي نزلت لوحدها.
مش عشان الدهب.
لكن عشان السنين كلها عدت قدام عيني.
افتكرت جوزي الله يرحمه وهو بيقولي:
— خليكي دايمًا مأمنة نفسك يا أم أحمد… الدنيا مبتأمنش لحد.
افتكرت الليالي اللي كنت أوفر فيها خمسة جنيه وعشرة جنيه وأخبيهم.
وافتكرت كل مرة كنت أشتغل زيادة عشان أأمن مستقبل ابني.
طلعت الصندوق بالعافية.
كان تقيل جدًا.








