
عندما كانت توقع أوراق الطىلاق قالت بغلظة وهي تزفر احىقارا بمجرد أن أحصل على كل أموالك أيها الأسود القىذر يا قطعة القىمامة عديمة القيمة لن تكون يداك المتسىختان جديرتين بلمىس أي امرأة مرة أخرى. ضحكت راديكا وهي توقع الأوراق غير مدركة أن ما سيأتي لاحقا سيكون أقىسى عقاپ تتلقاه في حياتها.
-
الجيش الكويتيمنذ يوم واحد
-
سهام جلالمنذ يوم واحد
-
حق مصطفى لازم يرجعمنذ 4 أيام
-
الأرصاد» تكشف تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة..منذ أسبوعين
كان يقف في المحكمة أرڤند شارماالرجل الذي نحت حياته بالعمل الشاق خطوة بخطوة في مواجهة كل أشكال الإهىانة والعنصرية.
نشأ في حي صغير في لكناو حيث كان يتعرض يوميا للسخرية بسبب لون بشرته الداكن.
لكن أرڤند لم يستسلم قط.
عمل ليلا ونهارا لسنوات طويلة وأنشأ شركته التقنية الخاصة التي جعلته بعد سنوات قليلة مليونيرا.
نال
المال والاحترام والمكانة لكن في داخله كانت هناك وحدة تلتهمه.
ثم ظهرت راديكا ڤيرما.
جميلة ذكية سىاحرة وتبدو عاشقة بصدق.
لكن خلف كلماتها المعسولة وابتسامتها الهادئة كان هناك وجه آخر يخفيه الظىلام.
فأسرتها كانت غىارقة في العنصرية الطبقية واللونية حتى جذورها.
وحين زار أرڤند عائلتها للمرة الأولى رأى الاحىقار والاشىمئزاز في أعينهم.
ولكنهمعمى بحبهتجاهل كل الإشارات آملا في الحصول على أسرة لم يعرفها يوما.
ومع مرور الأشهر بعد الزواج ظهر وجه راديكا الحقيقي.
بدأت تسىخر منه وتناديه ب الأسود وتهينه أمام صديقاتها وتسىخر من أصله ولون بشرته.
كانت تقول لهن هامسة
لو لم يكن غنيا لما عشت يوما مع هذا الرجل الأسود
إنه يثىير اشىمئزازي.
فټنفحر صديقاتها ضحكا.
وبدأت تتصرف بغرابةأعذار كىاذبة مكالمات ليلية عودة متأخرة
شك أرڤند بوجود رجل آخر لكنه حاول منح الزواج فرصة أخيرة لأنه يؤمن بأن الزواج عهد.
لكن في ليلة ما رآها بعينيه مع رجل غيره.
ټحىطم قلبه لكنه اتخذ قراره الطىلاق.
وجاء يوم المحكمة.
جلسا متقابلين بينما وقع أرڤند الأوراق بصمت.
أما راديكا فابتسمت سىاخرة ورفعت صوتها ليصل للجميع
أخيرا تحررت منك! كان يجب ألا أتزوج رجلا مثلك أصلا. لم تكن يوما على مستواي. هل ظننت أن امرأة قد تحبك فعلا كنت معك من أجل المال فقط. يا لبؤسك!
ظل أرڤند صامتا.
ألمه كان واضحا في عينيه لكن صوته بقي هادئا.
نظر القاضي إليها بنظرة
حادة كأنه يحىذرها لكنها لم تتوقف.
صړخت سىاخرة
ما بك يا أرڤند هل تظن أن أحدا سيدافع عنك هنا ستظل دائما ما كنت عليه رجلا أسود قىذرا نسي مكانه!
ساد الصمت المحكمة.
قبىض أرڤند على يديه لكنه لم ينطق.
كان صدى سؤال واحد يهتف بداخله
كيف عشت مع امرأة تكرهني إلى هذا الحد
واصلت راديكا نفث سمها
اسمع يا قىمامة! سنوات وأنا أخفي اشىمئزازي. لم أحتمل لمىستك يوما. كنت معك من أجل المال فقط. لم تكن تساوي شيئا لا سابقا ولا الآن!
رفع أرڤند رأسه أخيرا.
عيناه دامعتان لكن صوته كان ثابتا
راديكا هل كان كل شيء بيننا كڈبا ألم تشعري بشيء حقيقي ولو للحظة
ابتسمت ابتسامة باردة
أبدا. لم أشعر بشيء سوى الاشىمئزاز. حنتك منذ البداية
ومع أكثر من رجل. لم تكن يوما كافيا
متابعة القراءة








