
علشان يرد عليهم رد يصد، مهم ، وان ديه مش دمي ، ديه جثـ،ث الأطفال اللي كان بيسرقهم
المحققين كانوا في حالة ذهول وهما بيفحصوا الدمى ديه ، لانهم اتأكدوا فعلاً أن ديه مش مجرد دمي ، ديه اجسام بشرية متحنطة بطريقة بدائية وكمان ملبسهم فساتين زي بتاعت الدمى بالظبط
-
يعني اي مش فاهم العلبهمنذ 11 ساعة
-
قصة ياسمينمنذ 12 ساعة
-
حسبي الله ونعم الوكيلمنذ يوم واحد
-
قصة بنت مجمدةمنذ يوم واحد
مش بس كده ، اناتولى من كتر ذكاءه كان قدر يعمل اجهزة ركبها في اجسام الجثث ديه مجرد لمسها بتطلع موسيقى زي الدمية اللعبة ، الأمر كان لا يصدق ، المحققين قالوا أن اول مره تعدي عليهم جريمة من النوع ده.. ومن هنا تبدأ التحقيقات علشان يعرفوا السبب ورا اللي بيعمله اناتولي
بيقول اناتولي وهو عنده ١٢ سنة وقتها الحكومة كانت عاملة جوايز مالية للمدارس اللي هتقدر تجمع اكبر عدد من القمامة من الشوارع ، فا خرج يومها مع زمايله بتنظيم من إدارة المدرسة لجمع القمامة
لكنه بدأ يمشي لحد ما انحرف عنهم ولقى نفسه في مكان اشبه بجنازة او مراسم دفن ، وقتها هو ماكنش يعرف ده ايه ، شاف اشخاص لابسين لبس اسود وفي أيديهم شموع واقفين حوالين تابوت مفتوح
لما شاف المنظر ده خاف وحاول يهرب ، لكنه اتفاجيء أن فيه واحد منهم لاحظ وجوده وسحبه بالعافية عندهم وقفه قدام التابوت ، علشان يشوف قدامه طفله ميـ.ته من الواضح انها في نفس عمره
قربت منه واحدة ست وقالتله ديه تبقي بنتي “ناتاشا” ومش هسيبك تمشي من هنا غير لما تبوسها ، طبعًا اناتولى كان مرعوب وحاول يترجاهم ان هما يسيبوه يمشي ، لكن الست صممت انه لازم يبوس بنتها علشان يمشي
وبالفعل يقرب اناتولي من خد البنت ويبوسها ٣ مرات زي ما طلبت الأم ، بعد اللي حصل طلعت الست خاتمين من جيبها لبست واحد منهم لبنتها المتوفيه و التاني لـ اناتولي
في نفس الليلة بيروح اناتولي البيت ويحلم بـ ناتاشا ، بس على كلامه ماكنش حلم عادى او كابوس ، ده كان حاسس أن ده بيحصل فعلاً حقيقي
نفس الحلم كان بيتكرر معاه كل يوم بنفس التفاصيل ، وهي انها كانت بتعرض عليه تعلمه السحر ، لكنه كل مرة كان بيرفض لأنه بيخاف
لحد ما جت مرة في الحلم وقالتله لو مش عاوزني ازورك تاني تروح نفس المكان اللي كان فيه قبري وتنام ليلة هناك ، وبالفعل عمل كده والغريب انه فعلا بطل يحلم بيها
قال انه فضل طول حياته يحلم يكون اب لبنت ، لكن في نفس الوقت كان رافض فكرة الزواج فا قرر يتبني طفلة وقدم فعلاً طلب تبني ، لكن طلبه اترفض
في الفترة كان بيشتغل صحفي فى واحدة من الصحف تحديداً قسم الوفيات ، وبسبب شغله ده كان بيقدر يدخل المقابر بدون اي مشاكل وفي خلال ٣ سنين كان زار اكتر من ٧٠٠ مقبرة
لك ان اتتخيل أن اناتولى كان حافظ كل المعلومات في دماغه عن كل شخص في كل مقبرة دخلها ، سواء عمره او اسمه او تاريخ ميلاده او سبب الوفاه!
بس اناتولي بعد ما قدر يجمع ويحفظ كل المعلومات ديه ، بدأ ينبش القبور خصوصًا قبور الأطفال البنات ويسرق الجثث منها، يحنط الجـ، ثث ويلبسهم لبس عرايس ويحتفظ بيهم في بيته
اناتولى كان عارف اسم كل جثة من الجــــــ، ثث ديه وكمان عيد ميلادها وكان بيحتفل بيه في ميعاده ويفضل يلعب معاهم في البيت و كل ده كان بسبب حبه للبنات وانه كان نفسه يكون عنده طفلة
الغريب ان في اقواله كان بيقول انه مش ندمان على اي حاجة عملها وانه كان بيحمي الأطفال ديه من اهاليهم
الشرطة لما سمعت الاعترافات ديه اتأكدت أن هما قدام شخص مُختل غير طبيعي ، وتم تحويله لمصحة نفسية واللي تقريرها اتقال فيه انه بيعاني من شيزوفرنيا او فصام ، وده بيأدي انه بيتهيأله حاجات مش بتحصل
وجايز ان واقعة المقابر والبنت الي كان بيحلم بيها مجرد هلاوس ماحصلتش ومفيش اي دليل عليها
لحظة الحكم على اناتولي فضل يصر خ ويشـ..تم أهالي الأطفال اللي حضرت الجلسة ويقولهم انتم ازاي تسيبوا اطفالكم في المقابر لوحدهم ، انا كنت بحميهم منكم
ويتحكم عليه بالسجن لكن في مصحة نفسية ولحد يومنا هذا هو موجود في المصحة بيتعالج
لك ان تتخيل ان شخص بالذكاء ده والمناصب المرموقة اللي كان بيشغلها كان بيخفى ايه وراه لسنين كتير لحد ما تم كشفه
القصة ديه مش بس اتكلمت عنها كل الصحف العالمية ، ده كمان الصحف العربية والمصرية ، هسيبلكم بعض المصادر 👇
ـــــ
إعداد وكتابة/ محمد المغربي
#يحدث_ليلاً
#محمد_المغربي








