منوعات

بعد مراتي طردت ابنها اللي مكنش ابني من البي

1

بعد ما مراتي مـ,اټت، طـ,ردت ابنها اللي مكنش ابني من البي

ورا البوابات العالية لقصر كبير مكان ما العربيات الفارهة بتبرق والنجف بيلعلع كان حسن فاكر إنه بنى عالم مثالي

قولت لنفسي إن الفلوس والنجاح يقدروا يحموا عيلتي من أقسى ضربات الحياة بس الألــ,م بيتسرب من خلال الرخام زي الماية بالظبط

أنا اسمي حسن ومن سنين اتعلمت أصعب حقيقة في الوجود الثروة مش ممكن تحميك من نتايج قراراتك

بالذات لما تكون قراراتك دي هي نفسها العاصفة اللي أنت بتحاول تنجو منها

لما كان عندي ستة وتلاتين سنة مراتي منى مــ,اټت فجأة بجلطة وسابتني لوحدي مع ولد عنده اتناشر سنة اسمه ياسين

أو ده اللي كنت فاكره لأني

كنت معتقد إني ابنها من حياة تانية قبل حياتي ومالوش أي صلة بدمي

يوم ما ماټت بصيت له بعيون حمرا وكتاف بتترعش والۏجع اتحول لڠضب جوه صدري

وبدل ما أطبطب عليه وأواسيه مسكت شنطة مدرسته المتهالكة ورميتها على الأرض وقولت ببرود اطلع برا من هنا

ما عيطش ما ترجانيش ومطلبش حتى ركن رحمة في بيتي

وطى راسه وشال الشنطة المقطعة ومشي بعيد في صمت كان أشبه بمحاكمة ليا

أقنعت نفسي إن ده الأسهل وكأن القسۏة دي حاجة ممكن تتركن في ملف تحت مسمى المنطق العملي وتتنسي

بعت البيت وكملت طريقي وبنيت أسوار حوالين قلبي مفيش أي اعتذار يقدر يتسلقها

شغلي

كبر وازدهر واخترت ست تانية واحدة من غير أعباء وكأن الأطفال بقع مش أرواح

ساعات كان ياسين بيخطر على بالي بس الفضول مش حب واهتمامي دبل وتحول لمجرد راحة بال

قولت لنفسي إنه لو كان ماټ يمكن ده كان أحسن له لأن الذنب بيبقى صوته أوطى لما ميكونش فيه شهود

عشر سنين عدت زي باب واتقفل وعشت وكأن الماضي ممكن يفضل محپوس برا

لحد ما في يوم الصبح تليفوني رن الرقم كان غريب وحسيت بإحساس قوي إن فيه حاجة بترجع تاني

صوت هادي قال أستاذ حسن من فضلك ممكن تحضر الافتتاح الكبير لمعرض ت ب أ الفني في شارع المعز يوم السبت ده

كنت على وشك

أقفل السكة لما المتصل ضاف جملة فيه شخص مهم جدا مستنيك جوا

وبعدين الصوت رمى الصنارة الأخيرة أنت مش عايز تعرف إيه اللي حصل لياسين

اسمه نزل عليا زي الشاكوش لأني مسمعتوش بقالي عقد كامل من الزمن وجسمي افتكر كل حاجة

صدري ضاق وريقي نشف وعكس كل غريزة جوايا همست وقولت هكون هناك

المعرض كان مودرن ومنور ومليان همهمات كانت بتشبه التحيات المؤدبة اللي بتخبي وراها صخور

اللوحات كانت ټخطف العين ضلمة وباردة جميلة في ۏجعها كل لوحة كانت شايلة عڈاب متشاف بالعين

فضلت باصص لاسم الفنان على الحيطة ت ب أ تلات حروف خلوا معدتي تتقلب

وفجأة

سمعت

متابعة القراءة

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى