
قادِم من الهاتف.
على وضع مكبّر الصوت.
-
بنتي قالت في راجل غريبمنذ 4 أسابيع
-
صرخة طفلمنذ 4 أسابيع
-
ارض بور بقلم انجى الخطيبمايو 4, 2026
-
سر الزوج الغامض حكايات صافي هانيمايو 3, 2026
— هل كل شيء جاهز؟ سأل الصوت.
أجاب أحد الرجلين بصوت منخفض:
— نعم. إنها في الأعلى بالفعل.
انقبض صدري.
— جيد، ردّ الصوت.
— بمجرد أن يوقّع دانيال على الوثائق غدًا، ستكتمل عملية نقل ملكية الشركة.
ساد صمت قصير.
ثم أضاف الصوت جملة جعلت الدم يتجمّد في عروقي:
— وبعد ذلك… ستصبح الزوجة مشكلة.
توقّف نفسي تحت السر،، ير.
لأن الصوت الذي كان يأتي من الهاتف…
كان صوت زوجي.
بقيت تحت السر،، ير بلا حراك تمامًا، بالكاد أجرؤ على التنفس بينما استمرت المحادثة فوقي. كان الرجلان في الغرفة يتحدثان بهدوء، وكأنهما يناقشان أمرًا اعتياديًا، لا تدمير حياة إنسانة.
— هل أنت متأكد أنها لا تشك في شيء؟ سأل أحدهما.
عاد صوت دانيال عبر مكبّر الصوت:
— إميلي تثق بي تمامًا.
انقبض صدري حين سمعت اسمي يُنطق بتلك الخفة.
ضحك أحد الرجلين بخفة.
— الزواج يجعل الأمر أسهل.
— كان هذا هو الهدف، أجاب دانيال.
أخذ الرجل الآخر الهاتف ثم أعاده إلى الطاولة الجانبية.
— إذًا، صباح الغد ستحصل على التفويض النهائي؟
— نعم.
— وماذا عن توقيعها؟
بدا دانيال مستمتعًا.
— لقد حصلت عليه بالفعل.
تسارعت أفكاري.
خلال الاستعدادات للزفاف، كان دانيال قد طلب مني توقيع عدة نماذج مالية تتعلق بـ«حسابات مشتركة» ووثائق ضريبية. كنت قد وثقت به دون أن أقرأ كل صفحة.
الآن بدأت القطع تتجمع.
تحدث الرجل
الأول مجددًا:
— بمجرد اكتمال التحويل، ستنتقل أسهمها إلى ويتـمور هولدينغز.
— صحيح.
— وماذا عن الزوجة؟
ساد صمت قصير قبل أن يجيب دانيال:
— هذه المشكلة تُحل من تلقاء نفسها.
ضحك أحد الرجلين بخفة.
— طلاق؟
انخفض صوت دانيال قليلًا:
— لا.
بقيت الكلمة معلّقة في الهواء.
بدأ قلبي ينبض بقوة حتى شعرت أنهم قد يسمعونه من تحت السرير.
خفض الرجل القريب من الهاتف صوته:
— هل أنت متأكد من هذا؟
— لم أبنِ هذا الاتفاق لمدة عامين لأقسمه، أجاب دانيال.
— وماذا لو دافعت عن نفسها؟
بدا صوت دانيال شبه خالٍ من الاهتمام:
— لن تفعل.
— وإن فعلت؟
صمت قصير آخر.
— حينها سنتأكد من أنها لن تتمكن من ذلك.








