
3
اڼتقام زوجة
-
سلفتي الأرملةمنذ 52 دقيقة
-
زوجةمنذ 4 ساعات
-
الشايمنذ يوم واحد
-
في حفل تخرج إبنتيمنذ يومين
لأنك وقعت بنفسك على المستندات دي.
فتحت أول صفحة.
شركة إم إس هولدينج تملك 57 من أسهم الشروق للتطوير العقاري.
أحمد بلع ريقه.
وبعدين؟
الست قلبت الصفحة.
والمستفيد الحقيقي من شركة إم إس هولدينج
سكتت لحظة.
ثم قالت
السيدة سلمى منصور.
رنا شهقت.
نوال قالت
مستحيل!
أحمد نفسه ما اتحركش.
كأن الكلام محتاج وقت عشان يدخل دماغه.
سلمى؟
الرجل قال
أيوه.
سلمى مراتى؟
نعم.
ضحكة قصيرة خرجت من أحمد.
ضحكة شخص بيحاول يقنع نفسه إن اللي بيسمعه مستحيل.
لا لا طبعًا.
الست قالت
عندك حق.
وسابت الملف على الطاولة.
لأنها مش مرات المدير العام.
سكتت.
هي المساهم المسيطر اللي عيّنت المدير العام بنفسها.
القاعة اڼفجرت بالهمس.
أحمد بص لرنا.
رنا بصت له.
ونوال كانت واقفة مش قادرة تستوعب.
وفي اللحظة دي
رن موبايل أحمد.
بص للشاشة.
كان البنك.
رد بعصبية
ألو؟
الصوت اللي على الناحية التانية كان رسمي جدًا.
أستاذ أحمد، بنبلغ حضرتك
إن بطاقات الشركة وحساباتك المرتبطة بالصلاحيات التنفيذية تم تجميدها مؤقتًا.
إيه؟!
وكمان تم إيقاف صلاحيات التحويل الإلكتروني.
مين أصدر القرار ده؟
مجلس الإدارة.
قفل أحمد المكالمة پعنف.
موبايله رن تاني.
شركة السيارات.
وبعدها شركة الأمن.
وبعدها مدير الفيلا.
كلهم نفس الكلام.
صلاحياتك اتوقفت.
العربيات هتتسلم.
الفيلا هتتراجع ملكيتها.
وفي أقل من عشر دقائق
الرجل اللي كان واقف من شوية قدام 300 شخص بيقول لمراته
اعرفي مقامك
بقى واقف مش عارف حتى يدفع حساب الفندق.
أما أنا
فكنت وصلت مقر الشركة.
فيكتور كان مستنيني في غرفة الاجتماعات.
أول ما دخلت، قام من مكانه.
بص لشفايفي.
عمل فيكي كده؟
قلت
تلات أقلام.
ضغط على فكه.
كان لازم تبلغيني من زمان.
كنت محتاجة أتأكد.
من إيه؟
قعدت على الكرسي.
من إنه فعلاً اختارها.
فيكتور سكت.
أنا فتحت الملف اللي قدامي.
كان فيه صور.
تحويلات بنكية.
فواتير.
عقود.
إيميلات.
تسجيلات
اجتماعات.
وأهم حاجة
كشف حساب.
حطيت إصبعي عليه.
دي فلوس الشركة اللي اتحولت لحسابات رنا.
فيكتور قال
مليون و ألف تمن العقد.
وفي غيرهم.
فتحت صفحة تانية.
4 ملايين تحت بند حملة إعلانية ما حصلتش.
صفحة تالتة.
2 7 مليون لشركة مقاولات وهمية.
صفحة رابعة.
900 ألف لمكتب استشارات مملوك لابن أخت نوال.
فيكتور قال
إجمالي المبلغ؟
بصيت له.
لحد دلوقتي 31 مليون و ألف.
سكت.
ولسه في حسابات ما خلصناش منها.
فيكتور سأل
وإنتِ كنتِ عارفة من إمتى؟
من سنة ونص.
وسكتّي؟
بصيت من الشباك.
كنت بجمع كل حاجة.
ليه؟
رجعت بصيت له.
لأن لو واجهته من غير دليل، كان هيقول إني مرات غيورة.
سكت.
ولو واجهته بدليل واحد، كان هيحاول يمسحه.
ابتسمت بمرارة.
لكن لما أواجهه بكل الملفات مرة واحدة
قفلت الملف.
مش هيكون عنده مكان يستخبى فيه.
بعد حوالي عشرين دقيقة
وصل أحمد.
مش لوحده.
كان معاه رنا ونوال.
دخلوا غرفة الاجتماعات بعصبية.
أحمد
أول ما شافني
وقف.
أنا كنت قاعدة على رأس الطاولة.
مش في آخر القاعة.
مش جنب عمود.
في مكاني الطبيعي.
بجانبي أعضاء مجلس الإدارة.
أحمد قال
إنتِ عملتي إيه؟
قلت
أنا؟
ضحك بعصبية.
أيوه إنتِ!
أنا نفذت قرار المجلس.
إنتِ فاكرة نفسك مين؟
بصيت له بهدوء.
صاحبة 57 من الشركة.
وشه اتغير.
إنتِ
آه.
إزاي؟
سؤال حلو.
فتحت الملف.
الشركة اتأسست باسم والدي من 22 سنة.
أحمد سكت.
بعد ۏفاته، حصته انتقلت ليا.
ليه ما عرفتش؟
ابتسمت.
لأنك ما سألتش.
بس أنا اشتغلت فيها!
وأنا اللي عينتك.
ضړب بإيده على الطاولة.
أنا بنيت الشركة دي!
رديت
لا.
وسكت.
إنت أدرت الشركة.
فتحت صفحة.
وأنا حافظت عليها.
صفحة تانية.
وأنا رفضت أبيع حصتي رغم إن عروض الشراء كانت بالمئات.
ثم بصيت له.
وإنت كنت بتسرق منها.
رنا صړخت
ده كڈب!
لفيت ناحيتها.
العقد اللي في رقبتك كڈب؟
سكتت.
الفاتورة كڈب؟
سكتت.
التحويل البنكي كڈب؟
وشها اصفر.
أخرجت صورة.
ولا
دي كمان كڈب؟
الصورة كانت ليها وهي داخلة مكتب محاسب الشركة.
ومعاها أحمد.
رنا بدأت تتلعثم.
أنا أنا ما كنتش عارفة الفلوس دي جاية منين.
قلت
طبعًا.
أحمد هو اللي كان بيتصرف.
بصيت
متابعة القراءة








