
3
مراتي
-
فطريات الأصابعمنذ 5 أيام
-
قصة لمدة 3 شهور كان جمب جوزى في ريحة غريبةمنذ 3 أسابيع
-
قصة القائدة عثرت علي طفل يلمع الأحذيةمنذ 3 أسابيع
-
قصة القائدة عثرت علي طفل يلمع الأحذيةمنذ 3 أسابيع
لم يختف كما ظنت.
ولم يكن بعيدا عنا كما اعتقدنا.
مرت أسابيع بعد اعتراف أماكا أسابيع تعلمت فيها كيف أمسك يدها دون أن ترتجف وكيف تسمح لي أن ألمس روحها . كانت تتحسن خطوة صغيرة كل يوم لكنها خطوات ثابتة.
وفي إحدى الليالي بينما كنا نجلس على الشرفة نشرب الشاي رن هاتفها برقم كانت تخشاه رقم الرجل الذي هربت منه.
نظرت إلي بعينين مذعورتين فمددت يدي وانتزعت الهاتف بلطف ثم ضغطت على زر الرد وقلت له بصوت ثابت
أماكا مش لوحدها. ومش راجعة ليك. انتهى.
صمت الرجل لثوان ثم أغلق الخط. لم يتصل بعدها مرة واحدة.
ولأول مرة رأيت على وجه أماكا نظرة انتصار حقيقية.
ومع مرور الوقت بدأت تترك الحمام الثاني تدريجيا كأنها تخلع خوفا
قديما عن كتفيها. وفي ليلة من ليالي الشتاء بعدما أنهت حمامها الأول فقط خرجت تضحك وقالت لي
شايف أنا بخف.
ضحكت أنا أيضا وفتحت ذراعي. جاءت نحوي بلا تردد بلا خوف بلا ماضي يطاردها.
وبعد سنة كاملة وقفت معها أمام البحر في رحلة صغيرة قمنا بها. الهواء يداعب شعرها والموج يتكسر برقة تحت أقدامنا. أمسكت يدها فابتسمت
وقالت
حاسة إني اتولدت من جديد.
همست لها
وأنا اتولدت يوم ما ډخلتي حياتي.
ثم اقتربت مني ووضعت رأسها على كتفي. شعرت وقتها أن كل شيء كان يسير نحو هذه اللحظة
لحظة فيها راحة وطمأنينة وبداية جديدة لا ېخ،ــ,نقها الماضي ولا الخۏف.
وفي تلك اللحظة أدركت أن النهاية الحلوة لا تكون مجرد نهاية
بل تكون بيتا جديدا يتبنيه
قلبان نجوا معا.







