منوعات

العريس مسك الميكروفون وقال كلمتين خلى الناس كلها

3

العريس مسك الميكروفون وقال كلمتين خلى الناس كلها تنصد,م

كل الخسارات.

خالتي اللي كانت بتبصيلي من أول الفرح بنظرات إنتي مچنونة

قربت وقالت

يا بنتي ده طلع راجل جدع حقيقي. ربنا يسهلكوا.

ضحكت وأول مرة أحس إن الدنيا بتنصفني.

لكن في وسط كل ده

كان في حاجة غريبة

كريم فجأة وشه اتغير.

ابتسامته خفت

عينيه راحوا ناحية باب القاعة

كأنه شاف حد.

أنا اتوترت.

في إيه

قال بسرعة

ثانية واحدة هرجع.

وسيب إيدي ومشي ناحية الباب.

مفيش عشر ثواني

والباب اتفتح أكتر

وظهر راجل كبير في السن شعره أبيض وبدلة شيك ووشه باين عليه سلطة وهيبة.

القاعة كلها بصت.

الفرقة هدت.

والناس انقسمت بين مين ده و جاي لمين

الراجل فضل ماشي بخطوات ثابتة لحد ما وقف قدام كريم. وقال بصوت مخــ,ڼوق

كريم أخيرا لقيتك.

الكلمة نزلت على القاعة زي زلزال.

مش مجرد كلمة دي كانت حياة كاملة بتتفتح

فجأة.

كريم ما نطقش.

وشه اتجمد.

عينه اتسعت كأنه شاف شبح من الماضي اللي د,فنه من سنين.

الراجل الكبير ابتسم ابتسامة مکسورة ابتسامة حد بيدور على نفس مفقودة من عمر.

وقال

يا ابني أنا دورت عليك في كل حتة. المستشفيات الملاجئ الشوارع ما سيبتش مكان.

الناس كلها بدأت تتهامس

ده يبقى مين

أبوه مستحيل!

يا نهار أبيض دا طالع من عيلة كبيرة

لكن أنا

كنت ببص لكريم بس.

وشه اللي كان من شوية ثابت وهادئ اتقلب لجوهرة متشققة فيها خوف وڠضب وصدمة و ۏجع قديم.

كريم أخد خطوة لورا.

وقال بصوت واطي لكن مجروح

إنت جاي تعمل إيه هنا

الأب اتقدم خطوة صوته مهزوز

جاي أصالحك جاي أقولك إني آسف. يا كريم أنا أبوك. مهما حصل.

كريم ضحك ضحكة قصيرة حادة زي حد اتلدغ.

دلوقتي افتكرت إنك أبويا.. كنت فين لما ليلى ماټت أول

واحد اتصلت بيه كنت انت بس أنت الصــ,فقة اللي كنت فيها اهم من ابنك وحفيدتك.. ده انت محضرتش دفنتها.

القاعة اتجمدت.

لو في نفس خرج محدش سمعه.

الأب قفل عينه كأنه اتطـــ,عن بالذنب نفسه اللي ه،،.رب منه سنين.

وقال بصوت متكــ,سر

كنت بحسب تعب عادي وهتخف مكنتش متخيل انها ھتمــ,وت.. ولما وصلني الخبر ملحقتش والطايرة اتعطلت.. أنا غلطان ونفسي تسامحني وتنسى كل اللي فات.

كريم اڼفجر فجأة صوته العالي چرح السكون

انسى! إزاي! إزاي انسى ان الفلوس اهم من حفيدتك!

كلامه اتكسر وصوته بقى شبه واحد بيحارب نفسه قبل ما يحارب أبوه.

وأنا قلبي اتقطع من المنظر.

الأب مد إيده مش لمس كريم لكنه قربها كأنه بيستأذن يدخل حياته تاني

عارف عارف إني ماكنتش أب اللي تتمناه.. بس أنا طالب تسامحني.. أنت جربت الفقد.. وأنا أبوك ومش

عايزك تضيعي مني تاني سامحنى يا بني.

كريم ما قالش ولا كلمة.

بس الدموع نزلت

نزلت بصمت مر من غير ما يرفع إيده يمسحها.

وأنا أول مرة أشوفه يعيط بالشكل اللي يكــ,سر ألف قلب.

الأب حاول يثبت صوته لكن الألم كان ماسكه من رقبته

ليلى ماټت وأنا ما لحقتش حتى أشوفها آخر مرة. خسړت حفيدتي وبعدين خسرتك إنت. كنت مستحق كل اللي حصل لي بس إنت يا كريم لأ. إنت ما تستاهلش اللي حصل لك ولا تستاهل أب يتخلى عنك.

القاعة كلها بقت بټعيط.

حتى اللي كان بيتريقوا راسهم واطية زي العيال لما يغلطوا.

قربت من كريم مسكت إيده.

اتلفت ناحيتي ونظرة واحدة منه كانت كفاية أعرف إنه محتاجني أكتر من أي وقت.

الأب مسح دموعه بعجلة وقال فجأة بشكل أقرب للاڼهيار

أنا لما عرفت إنك رجعت الشركة من أسبوع قلبي وقع. قلت خلاص أخيرا

هقدر أوصل لك. بس ملحقتش. ولما عرفت إنك بتتجوز جهزت نفسي وجيت فورا.

متابعة القراءة

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى