
2
اول ما دخلت باب الشـ,قة
-
يعني اي مش فاهم العلبهمنذ 11 ساعة
-
قصة ياسمينمنذ 12 ساعة
-
حسبي الله ونعم الوكيلمنذ يوم واحد
-
قصة بنت مجمدةمنذ يوم واحد
بسعد.
بالمکيدة.
قالت وهي بټعيط:
«كنت بغير منها… كنت عايزة أشوفها مکسورة.»
نادين خرجت من عندها وهي مش مصدقة.
راحت لأحمد، حطّت كل حاجة قدامه.
أحمد حسّ إن الأرض اتشالت من تحت رجليه.
افتكر وش آية وهي بتترجاه.
صوتها.
دموعها.
نظرتها لما قالها: «انتي طالق».
راح عند آية.
فتحت الباب، شافته، قلبها دق پعنف، بس وشها كان ثابت.
قال
بصوت مكسور:
«آية… أنا ظلمتك.»
ضحكت ضحكة موجوعة:
«دلوقتي؟ بعد سنة؟ بعد ما حرمتني من بناتي؟»
مد إيده بورق:
«دي الاعترافات… والكاميرات… أنا جاي أصلّح.»
بصتله طويلاً، وبهدوء قالت:
«الحق لما بيتأخر بيوجع… بس أنا مش هسيبه.»
القضية اتفتحت.
آية رفعت راسها قدام الكل.
وقفت في المحكمة قوية، رغم إن قلبها كان بيرتعش.
الكاميرات أثبتت
دخول سعد.
الاعترافات كسرت عفاف.
والقاضي نطق بالحكم.
براءة آية.
رد اعتبارها.
وسحب حضانة البنات من أحمد.
أول مرة سما وهنا رجعوا حضنها، كانت آية حاسة إنها بتتنفس من جديد.
بكت، وبناتها كانوا بيمسحوا دموعها.
قالت سما:
«ماما متعيطيش.»
قالت آية وهي بتضحك وسط دموعها:
«ده عياط فرح.»
رجعوا البيت.
البيت اللي كان فاضي رجع مليان.
ضحك.
لعب.
حياة.
أحمد حاول يرجعها.
وقف قدامها وقال:
«سامحيني… خلينا نبدأ من جديد.»
بصتله بهدوء وقالت:
«اللي اتكسر ما يرجعش زي الأول… بس أنا سامحتك علشان قلبي يرتاح، مش علشان نرجع.»
قفلت الباب.
مش بقسۏة… لكن بحسم.
آية كملت شغلها.
كبرت حضانتها.
ربّت بناتها على الكرامة.
وبقت مثال لست اتظلمت، وقفت، واستردت حقها.
وفي كل ليلة، كانت
تحضن سما وهنا، وتهمس:
«مفيش قوة في الدنيا تفرقنا تاني.»








