
منذ بدأت أكتب القصة انتابني شعور بالحزن العميق، تذكرت أحداثا نسيتها تماما……….. إن الذكريات حزينة جدا، لكنها جعلتني أستغرب كيف استطعت الإحتمال….. سبحان الله، لقد كنت بالفعل قوية، أني أستغرب كيف فعلت ذلك……….. الآن بعد أن هدأت حياتي، وأطمأنت نفسي اجد اني قمت بعمل رائع جدا، وأن ماحققته كان يستحق المجهود الذي قمت به.
نكمل الأحداث
-
جدي و الڤيلامنذ 54 دقيقة
-
اخويا عنده متلازمة داونمنذ 21 ساعة
-
جوزي بيديني منوممنذ 21 ساعة
-
الخزن يخيم على الوسط الفنيمنذ يومين
كنت مرهقة جدا ذلك اليوم فأنا لم أنم طوال الليل،، ومع هذا لا أشعر بالنعاس ابدا، أشعر بالإرهاق، والالم، اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعدة،…… وفعلا بدأنا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي،……… فتألمت أكثر، ثم ومن خلال أحد الموظفات علمنا ان هناك حفلة ستقام في أفخم الفنادق في دبي مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،………..
وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضها في الفندق في دبي………. ولكم أن تتصوروا كيف احترقت وأنا أتخيله ينام معها في هذا الفندق، قلت لصديقتي أريد ان احضر الحفل، “” كيف تحضرينه انه في دبي”” نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا أعلم أريد أن أرى كل شيء بنفسي”” ستتألمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يألمني بعد اليوم”” إذا لماذا تبكين هكذا”” أريد الذهاب لأتأكد هل علاقته بها وصلت للزنا”” لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا””……………….. اتصلت مجددا بالدكتورة”
ولاتنسون في هذا الموقف فلة الشعر،يعني اسداله، والنظرة الخاصة، تعتقد تلك الغبية سارقة الأزواج أنها ستتفوق علي، إني مدعومة بأفكار الدكتورة،،،
وبصراحة سألتها فيما بعد” دكتورة كيف أستطعت أن تقدمي لي الفكرة بهذه السرعة”” بصراحة هذه الأفكار أبتكرتها منذ فترة طويلة وحفظتها،وأصبحت بالخبرة أقدمها للعميلات في الظروف الصعبة”
كنت في غــ,,,ـرفة الإستشارات مع الدكتورة حينما قالت لي: لقد آن الاوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أن نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتوره دليني “” لقد وضعت لك خطة مدروسة وخاصة جدا”” ماهي ؟؟”” عليك أولا أن تقومي بتوظيفها في شركتك”” لا أستطيع أبدا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن”” بل كل شيء ممكن، وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك…إلخ إلخ إلخ….. وهكذا كانت الخطة وقمت بتنفيذها
“” حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم أستقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه”” انشري أعلان وستجدين آلاف الموظفات”” لا، لا أريد اي موظفة، فالقسم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، مثلا لبنانية، تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطارة في التسويق”” طيب أعلني إنك تريدين موظفة لبنانية وبتحصلين”” يعني ليش هالمشوار أولا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، وأختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني”” خبريني شو تريدين بالضبط”” أريد اخطف وحدة من موظفاتك”” بس أنا ماعندي لبنانيات كلهم فلبينيات وهنديات”” أقتعد أني مرة لم زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، أسمها… والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويلة الشقرا”” بس روزا ماتعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي أنه سبق أن عملت في تسويق الملابس النسائية في لبنان”” آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج”” أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل”” يمكن ما توافق”” خلني أقنعه وأشوف”””
وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي “” صباح الخير،،،، أعتقد أنك روزا”” نعم، كيف فيني أخدمك مدام”” وفتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي “” بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاز”” سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل…أعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك””








