
انتقل بها فراس إلى الشىقة المخصصة سابقًا للمىىىاج، وحملت ياسمين، لكن الجنين لم يستطع البقاء بسبب تعاطيها المستمر للكحو.ل والمخد.رات، فأجهضت حملها ، ازداد الخىلاف بين الزوجين يومًا بعد يوم.
وفي أحد الأيام، بعد أن قىضى فراس وقتًا مع زوجته صينية وابنه، قرر زيارة ياسمين. دخل الشىقة فوجد زجاجات الخىمر متناثرة في كل مكان ورائحة الحش.يش تملأ الجو. اشتعىل غضبه وبدأ بالصىراخ، وأخبرها أنه سيعيدها إلى منزل والدتها، ثم دخل غرفته لينام.
-
مفاجأة جديدة في قصة بسنت سليمانمنذ يوم واحد
-
الصامت على موائدنامنذ 3 أيام
-
ابوها قدام جوزهامنذ 3 أيام
-
ذات التاسعة والثلاثين عامًامنذ 3 أيام
غير أن ياسمين بدأت تجمع أغراضها وأخبرته أنها لن تبقى معه، فوافق بحد.ة وقال لها أن ترحل. أثىار ذلك غضبها، وكانت تحت تأثير الخىمر والمخد.رات، فانهالت عليه بالسىب والشىتم، وهد.دته بالمليون جنيه المؤخر، وقامت أيضًا بتهد.يده بق.تله وق.تل طفله من الزوجة الأولى وفىضح زيجاته لها، إذا حاول تطىليقها.
اشتد العراك بينهما، حتى أمسك بعن.قها وضغ.ط بقوة لمدة دقيقتين إلى أن سكنت حركتها تمامًا وفا.رقت الحياة.
وقف فراس مذهولًا، لا يستوعب ما حدث ،لم يخىطر بباله في تلك اللحظة سوى الانتحا.ر، فصعد إلى سطح المبنى محاولًا إنها.ء حياته، لكن الخوف تغلب عليه.
تراجع وبدأ يفكر في طريقة أخرى للتخ.لص من المأزق ،وأثناء نزوله على الدرج لاحظ وجود مواد بناء وبرميل وأكياس أسمنت، فعندها خطرت له فكرته الشبطانية.
أحضر البرميل ووضع داخله ج.ثة ياسمين بعد أن لفها في كيس بلاستيكي كبير، ثم صب الخرسانة داخله حتى أخفى الج.ثة تمامًا. وبعد أن أنهى عمله، أحكم إغلاق باب الحمام بالسيليكون، ثم أغلق باب الشىقة بالطريقة ذاتها حتى يمنع تىىىرب الروائح.
حاولت والدة ياسمين الاتصال بابنتها مرارًا دون جدوى، فتواصلت مع فراس، فأخبرها أنه تشىاجر معها وغادرت المنزل. ولإبعاد الشبهات عنه، قام بتحرير محضر باختفاء زوجته، وظل طوال عدة شهور يرافق أسرتها في عملية البحث عنها مدعيًا حزنه الشديد عليها. عاد فراس إلى حياته الطبيعية، ومرت سنتان كاملتان والج.ثة مدفىونة داخل البرميل.
ومع مرور الوقت، بدأت الرائحة تتىىىرب رغم كل محاولات الإحكام. أخذ صاحب العقار يطالب فراس بفتح الشىقة وتنظيفها بسبب الرائحة المنبعثة منها، لكنه تجاهله مرارًا. عندها ساوره الشك وقرر إبلاغ الشرطة، لتكشف الحقيقة المرعىبة المد.فونة داخل برميل أزرق في حمام شىقة مغلقة.
ألقي القىبض على فراس واعترف بجر.يمته كاملة. والمفارقة الصاذمة أن زوجته صينية ، طوال تلك السنوات، لم تكن تعلم أنه متزوج من امرأة أخرى، ولا أن خلف حياته الهادئة سرًا مظىلمًا انتهى بجر.يمة دُ.فنت داخل الخرسانة، حتى فىضحتها رائحة المو.ت.
وصدر الحكم بالإعد.ام، ليكون بردًا وسلامًا على قلب والدة ياسمين المكلومة، تلك الأم التي ظلت على مدار عامين كاملين تبحث عن ابنتها في كل مكان، تطرق كل باب وتتعلق بأي بصيص أمل يخطر ببالها، حتى اكتشفت في النهاية أن ج.ثة فلذة كبدها كانت مطمورة داخل الخرسانة.








