
2
حكايات زهرة الربيع 1
-
الرقية الشرعية ج 1 اماني سيدمنذ يومين
-
جوزى بعتلى 150 الف الاولمنذ يومين
-
فرصة تانية حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
دفعت ٥٠٠ جنية لجارتيمنذ 3 أيام
ولما هبة جت تدخل الجامعة، أبويا اتوسط لها عشان تدخل كلية قمة في المحافظة.
في قعدة عائلية، خالتي كانت بتهزر مع أمي:
“يا هدى، عبد السميع ده لو كان أخوهم مكنش عمل معاهم كدة.”
أمي ضحكت وقالت:
“أصله حنين، وقلبه كبير بيساع الكل.”
وهي بتقول كدة، كانت بتخيط له بلوفر صوف.. قعدت تعمل فيه 3 شهور.
أبويا ملبسوش ولا مرة.. قالها “لونه غامق ودقة قديمة”.
أمي فكته كله، وعملته كوفية.. برضه مالبسهاش.
أمي مرمتهاش، طبقتها وحطتها في قاع الدولاب.
السنة اللي فاتت وأنا بروق الدولاب لقيتها لسه موجودة، وورقتها عليها: “صوف أصلي – غسيل يدوي”.
افتكرت حاجة كمان..
يوم جواز هالة، أمي راحت وادتها “نقوط” 5 آلاف جنيه.
ويوم خطوبة هبة، أمي راحت وادتها 10 آلاف جنيه.
أبويا استغرب: “كتير يا هدى، دول جيران مش قرايب.”
قالتله: “عِشرة عمر يا عبد السميع، وده الأصول.”
وهي بتقول “الأصول”، مكنتش بتبص له.. كانت بتبص على شاشة موبايله اللي نورت برسالة من هالة:
“بابا، تعال اختار معايا ستاير الشــ,قة الجديدة، ذوقك مفيش زيه.”
أمي ادت الموبايل لأبويا وقالتله: “البنت بتنادي عليك يا بابا.”
أبويا وشه جاب ألوان وحاول يبرر، بس أمي كانت دخلت المطبخ خلاص ومستنتش تبرير.
وصوت الس/كينة وهي بتقطع كان مسموع في الشــ,قة كلها.. ضربات منتظمة.
يومها أمي عملت عشاء ملكي: محشي ورق عنب، وفراخ محمرة، وملوخية، وصينية رقاق.
أبويا مأكلش غير لقمة واحدة.
أمي قالتله: “كل يا عبد السميع، إنت خاسس اليومين دول.”
قالها: “مليش نفس.”
قالتله: “تلاقيه من الحر، أشغل لك التكييف؟”
وقامت تجيب الريموت، وهي بتعدي من جنبه، شوفت إيدها بتترعــ,ش.. بس الضحكة على وشها متهزتش.
كنت فاكره انها مستسلمه للامر الواقع او مش واخده بالها او يمكن مش حابه تاخد بالها بس اللي حصل عكس كده كل حاجه وضحت يوم عيد ميلادها ال 50
عزمت كل العيله وكل صحابنا وجيرانا بما فيهم مدام اسعاد وبناتها وعيلتهم وجهزت البيت باجمل طريقه
لبست اغلى ماركه هي ووالدي اللي كان مبسوط بجمعة العيلتين سوا وهو بيبتسم بانتصار انه قدر يحافظ على عيلتين من غير مشاكل طول السنين دي
بس كل ده كان تمهيد من امي للكرسه اللي عملتها يومها وبقى يوم عمرنا ما هننساه ……..
كانت الأجواء في الصالة هادئة، والموسيقى ناعمة، والكل بيضحك. أبويا كان واقف في النص زي الطاووس، لابس بدلة غالية، ومادد إيده بـ “سرفيس” الشربات لمدام إسعاد وبناتها وهو بيقول: “منورين يا جماعة، البيت بيتكم.”








