روايات وقصص

أبناء أختي

الصمت نزل على القاعة.

لحد ما “آدم” الصغير قام من مكانه فجأة… وجري ناحيتي.

اتعلق في إيدي وقال وهو بيعيط: “أنا مش هسيب خالو.”

الكلمة كسرت الباقيين.

“ملك” حضنت دراعي. يوسف وقف جنبي. وسارة راحت وقفت ورا الكرسي بتاعي.

أما مريم… فكانت آخر واحدة تتحرك.

بصت لأمها بعين مليانة دموع، وقالت: “إنتِ أمنا… وعمري ما هكرهك.”

ليلى شهقت من العياط.

لكن مريم كملت: “بس البيت الحقيقي… هو هنا.”

وساعتها، كل إخواتها راحوا وقفوا جنبها… وجنبي.

القاضي بص للمشهد طويل… ثم قفل الملف قدامه بهدوء.

وبعد أسبوع، صدر الحكم النهائي: استمرار الحضانة مع خالهم.

ليلى خرجت من المحكمة مكسورة… لكن قبل ما تمشي، وقفت قدامي وقالت بصوت ضعيف: “خلي بالك منهم.”

بصيتلها ثواني… ثم هزيت راسي: “دول عيوني.”

ولأول مرة من سبع سنين… هي ماجادلتش.

عدّى وقت بعدها.

ليلى بدأت تزورهم كل فترة، بهدوء ومن غير وعود كبيرة. كانت بتحاول تبني معاهم عــ,لاقة جديدة… مش كأم رجعت تاخدهم، لكن كإنسانة بتحاول تصلح اللي فاتها.

أما البيت… فرجع فيه دوشة من تاني.

خناق على الحمام الصبح. صويت على الريموت. وضغط عصير واقع على الكنبة كل يوم تقريبًا.

وفي وسط كل الفوضى دي…

كنت أوقات أبصلهم وهم متجمعين حوالين السفرة، وأفتكر اليوم اللي خفت فيه يضيعوا مني.

لكنهم ما ضاعوش.

يمكن الدم بيعمل عيلة…

لكن اللي بيخلي الناس تفضل مع بعض بجد، هو اللي بيقف وقت الانهــ,يار… ويختار يفضل موجود مهما حصل.

النهاية

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى