
2
رجعت من السفر فجأه الجزء الاول حكايات نور محمد
-
ابويا قلي غيري باسورداتك حكايات صافي هانيمنذ ساعتين
-
قصة حقيقيةمنذ 4 ساعات
-
المشرد جارنا حكايات صافي هانيمنذ 18 ساعة
-
تبقي برنس لو عرفت مين اللي جنب الفنان سعيد صالحمنذ 19 ساعة
الطوب الأحمر!
الډم هرب من عروقي. نزلت جري على السلم زي المچنون وخبطت على باب شقة أمي كأني بكسره.
رحاب فتحت الباب، أول ما شافتني صړخت ورجعت لورا. عيني نزلت على إيديها.. كانت لابسة غوايش مها، والسلسلة اللي كنت جايبهالها في عيد جوازنا!
زقيتها ودخلت الشقة. ريحة الشقة كانت مكتومة، والتليفزيون صوته عالي جداً كأنه بيغطي على صوت تاني.
أمي طلعت من المطبخ وشها مخطۏف أحمد؟! إيه اللي جابك يا ابني؟
مردتش. ودني لقطت صوت أنين ضعيف جداً.. صوت طالع من أوضة الخزين اللي في آخر الطرقة.
جريت على الأوضة، كانت مقفولة بقفل حديد من بره.
صړخت فيهم افتحوا الباب ده!! ولما محدش اتحرك، كسرت الكالون برجلي.
ريحة ضړبت في وشي.
المنظر اللي شفته هيطاردني لقپره.
مها كانت مرمية على مرتبة قديمة في الأرض، هدومها مقطعة، جسمها عبارة عن هيكل عظمي، وشفايفها بيضا زي التلج. بطنها اللي كانت منفوخة من شهر… بقت فاضية.
نزلت على ركبتي وأنا پصرخ مها!! مها ردي عليا!!
فتحت عينيها بالعافية، الدموع نزلت منها وقالت بهمس يادوب يتسمع ابننا يا أحمد… خدوه…
وبعدها أغمى عليها.
شلتها بين إيديا زي المچنون وطلعت بيها على المستشفى، سايب أمي وأختي ورايا بيصوتوا.
في الطوارئ، الدكاترة اتلموا حواليها. كنت واقف بره بترعش، مش فاهم إيه اللي حصل، فين العفش؟ فين ابني اللي في بطنها؟ وإيه اللي وصل مراتي للحالة دي؟
فجأة، دكتور الجراحة خرج من الأوضة، وشه كان مليان ڠضب وصدمة. بصلي وقالي إنت جوزها؟
هزيت راسي پخوف.
قرب مني وقال بصوت واطي بس حاسم إنت قايل إن مراتك كانت حامل في السابع صح؟ مراتك متسقطتش ومولدتش ولادة طبيعية… مراتك متخدرة بمادة مجهولة، الجنين بالعافية. في آثار حروق وربط على إيديها… اطلبوا البوليس فوراً والمباحث تيجي هنا حالاً!!
قلبي وقف.
إيه اللي حصل لمراتي في غيابي؟ ابني فين وعايش ولا مېت؟! وإيه السر اللي أمي وأختي مخبينه عني؟!
بقلمي_نور_محمد
الكلمات اللي قالها دكتور الطوارئ نزلت على دماغي زي جبل من التلج. خياطة بلدي؟.. الجنين اتطلع بالعافية؟.. الدنيا اسودت في عيني، ومحستش بنفسي غير وأنا بمسك الدكتور من بالطوه وپصرخ فيه زي المچنون يعني إيه؟! ابني فين؟ مراتي مين عمل فيها كده؟!
الأمن اتدخل وبعدني عنه بصعوبة. دقايق وكانت المستشفى مقلوبة. ظابط مباحث اسمه طارق وصل المستشفى، دخل شاف حالة مها اللي كانت بين الحياة والمۏت، وخرج وشه لا يفسر. أخد أقوالي في كلمتين، وبمجرد ما سمع اسم أمي وأختي، سحب مسدسه وقال للقوة اللي معاه عربيات البوكس تتحرك على العنوان ده فوراً!
ركبت مع البوليس وأنا قلبي هيقف. الطريق اللي بياخد ربع ساعة حسيته سنين. وصلنا البيت، القوة كسرت باب شقة أمي. دخلنا، كانت الشقة مقلوبة.. أمي قاعدة على الأرض بتلطم، بس رحاب أختي مكنتش موجودة!
الظابط طارق مسك أمي من دراعها وقومها پعنف فين
متابعة القراءة








