
2
زوجة
-
سلفتي الأرملةمنذ 52 دقيقة
-
زوجةمنذ 4 ساعات
-
الشايمنذ يوم واحد
-
في حفل تخرج إبنتيمنذ يومين
نزل على وشي.
راسي لفت ناحية تانية.
القاعة شهقت.
لكن قبل ما أستوعب اللي حصل
القلم التاني نزل أقوى.
المرة دي حسيت بطعم في بقي.
وسكت الجميع.
أما القلم التالت
فهو اللي آخر حاجة كانت لسه جوايا ناحية الراجل ده.
بصلي بعينين باردتين وقال
عشان تتعلمي مقامك.
رنا ابتسمت.
ونوال
صفقت بإيديها وهي بتضحك.
مسحت الډم اللي نزل من شفايفي بمنديل.
الغريب إني ما عيطتش.
ما صرختش.
ما شتمتش.
ولا حتى حاولت أضربه.
طلعت موبايلي بهدوء.
أحمد بصلي باستهانة.
هتعملي إيه يعني؟
ضغطت على رقم محفوظ عندي من سنين.
المكالمة ما خدتش أكتر من عشر ثواني.
أستاذ فيكتور؟ فعّل قرار الخاص بمجلس الإدارة.
سكت ثانيتين.
من اللحظة دي، أحمد الشافعي موقوف عن منصب المدير العام.
بصيت قدامي.
اقفلوا كل صلاحياته على أنظمة الشركة، واسحبوا العربيات التلاتة اللي تحت تصرفه.
وسكت لحظة قبل ما أضيف
وكمان ابدأوا إجراءات
استرداد الفيلا اللي في التجمع، لأنها مسجلة ضمن ممتلكات الشركة ومخصصة للمدير العام.
قفلت المكالمة.
ثانية
اتنين
وبعدين نوال اڼفجرت في الضحك.
يا عيني! إنتِ صدقتي نفسك بقى؟
رنا ضحكت معاها.
وأحمد بصلي وكأني فقدت عقلي.
إنتِ هتوقّفيني أنا عن شغلي؟!
قرب مني وهو بيضحك باستهزاء.
إنتِ أصلًا تعرفي الشركة دي بتساوي كام؟
رفعت عيني له.
وبهدوء حطيت الموبايل في شنطتي.
بعد نص ساعة
سكت لحظة.
هتعرف أنا أعرف الشركة دي قد إيه.
لفيت ومشيت.
وأنا خارجة من القاعة، سمعت ضحكاتهم ورايا.
كانوا فاكرين إنهم خلصوا من مرات ضعيفة قدام الناس.
كانوا فاكرين إني هروح أعيط في وأستنى أحمد يرجع يراضيني.
لكن اللي محدش فيهم كان يعرفه
إن الست اللي خرجت من القاعة دلوقتي
ما كانتش زوجة المدير العام.
كانت الشخص اللي يقدر يخلّيه يفقد كل حاجة في أقل من نص ساعة.
والباب اللي كان بيتقفل ورايا
كان في نفس
اللحظة تقريبًا، باب تاني بيتفتح في آخر القاعة.
وبدأ الناس تدخل.
ناس أحمد نفسه عمره ما كان يتخيل إنهم هيظهروا في حفلة زي دي.
وبعدها
ب دقيقة بالضبط
محدش كان لسه قادر يضحك.
خرجت من باب القاعة وأنا سامعة صوت ضحكاتهم لسه ورايا.
ضحكات أحمد.
ضحكات رنا.
وضحكة نوال اللي كانت أقسى من أي كلمة اتقالتلي في العشر سنين اللي فاتوا.
لكن أول ما باب المصعد اتقفل ورايا
ابتسمت.
لأول مرة من سنين.
ابتسامة حقيقية.
بصيت لانعكاسي في المراية.
خدي كان عليه أثر القلم.
وشفايفي .
وفستاني الأسود عليه بقعة نبيذ كبيرة.
لكن عيني
كانت هادية جدًا.
طلعت من المصعد على الجراج، ولقيت عربية سوداء مستنياني.
السواق فتح الباب.
أستاذة سلمى، أستاذ فيكتور مستني حضرتك في المكتب.
ركبت.
مش المكتب.
السواق بصلي من المراية.
أمال فين؟
مقر الشركة.
سكت لحظة.
الليلة دي لازم تنتهي في المكان اللي بدأت فيه الحكاية.
في نفس الوقت
داخل
قاعة الحفلة، كان أحمد واقف وسط الناس بيضحك.
واضح إن مراتي فقدت عقلها.
رنا ضحكت وهي بتعدل العقد في رقبتها.
أنا بصراحة قلبي وجعني عليها.
نوال قالت
سيبك منها يا ابني. دي من ساعة ما اتجوزتك وهي عايشة على اسمك.
واحد من المستثمرين حاول يبتسم مجاملة.
لكن قبل ما أحمد يكمل كلامه
باب القاعة اتفتح.
ودخل أربعة رجال في بدل رسمية.
خلفهم ست في الخمسينات، ماسكة ملف أسود.
وبمجرد ما أحمد شافهم
ابتسامته اختفت.
مين دول؟
واحد من الرجال تقدم خطوة.
أعضاء من مجلس الإدارة.
أحمد ضحك.
مجلس الإدارة؟
أيوه.
في حفلة؟
الست اللي ماسكة الملف ردت بهدوء
الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة بدأ من سبع دقائق.
أحمد بص حواليه.
أنا المدير العام!
الرجل اللي جنبه رد
كنت.
الصمت نزل على القاعة.
أحمد قرب منه.
إنت بتقول إيه؟
قرار الإيقاف صدر رسميًا.
من مين؟
الست فتحت الملف.
من صاحبة الأغلبية التصويتية في شركة الشروق للتطوير
العقاري.
أحمد ضحك بعصبية.
وصاحبة الأغلبية دي مين؟
الست رفعت عينيها وقالت
أنت المفروض تعرف.
أحمد اتجمد.
أعرف إيه؟
متابعة القراءة








