روايات وقصص

حفلة الشركة

يوم ولادة بنتنا، حصل خطأ في المستشفى كاد يغير حياتنا كلها. لكني اكتشفت الحقيقة قبل ما تحصل الکاړثة.

بصيت للمدير.

قلت

حقيقة إيه؟

قلبت الورقة.

وفي ظهرها كان فيه رقم ملف طبي.

المدير أخده وراجع سجلات المستشفى.

بعد دقائق، رجع لنا بملف ثاني.

قال

الرقم ده مش خاص ببنتك.

سألته

أمال خاص بمين؟

قال

بطفلة تانية اتولدت في نفس اليوم.

سكتنا.

قلبنا الملف.

والاسم كان مختلفًا.

لكن فيه ملاحظة مكتوبة بخط اليد

تم تصحيح البيانات بعد اكتشاف خطأ في التسجيل.

بصيت للمدير وأنا مړعوپة.

يعني إيه؟

قال

واضح إن جوزك اكتشف إن فيه خطأ حصل في تسجيل المواليد.

وقبل ما نكمل، بنتي كانت واقفة قدام باب الغرفة.

بصت للملف وقالت

ماما… دي مش صورتي.

اتجمدت.

لأنها كانت بتشير إلى صورة الطفلة الموجودة داخل الملف الثاني.

بصيت للصورة.

ثم بصيت لبنتي.

الملامح مختلفة تمامًا.

لكن خلف الصورة كان فيه نفس الرمز الموجود خلف ودن المدير.

المدير قال بصوت منخفض

الرمز ده مش علامة عائلية…

سألته

أمال إيه؟

رد

ده كان رمز قسم السجلات القديم.

وفي اللحظة دي فهمنا إن السر مش إن بنتي اتبدلت…

لكن إن جوزي كان بيحقق في واقعة خطېرة حصلت داخل المستشفى، وكان قرب جدًا من كشف الشخص المسؤول عنها.

وفجأة وصلني إشعار على هاتفي من رقم مجهول

أخيرًا وصلتي للحقيقة… لكن لسه ما عرفتيش مين اللي أنقذ بنتك فضلت باصة للرسالة وأنا مش قادرة أتحرك.

مين اللي أنقذ بنتك؟

بصيت لبنتي، وبعدها للمدير.

قلت

إنت كنت تعرف إن في حاجة حصلت يوم ولادتها؟

رد فورًا

لا. جوزك عمره ما حكالي التفاصيل.

لكن واضح إن الكلام بدأ يربط الأحداث ببعض.

رجعنا لملف المستشفى، وبدأنا ندور على اسم الموظف اللي كان مسؤول عن السجلات يوم ولادة بنتي.

بعد ساعات من البحث، لقينا الاسم.

سيدة اسمها نوال.

كانت موظفة قديمة في المستشفى، لكنها تركت العمل بعد فترة قصيرة من الواقعة.

حاولنا نوصل لعنوانها، وبالفعل لقيناه في سجل قديم.

رحنا لبيتها.

فتحت لنا سيدة كبيرة في السن، وأول ما شافت المدير، ملامحها اتغيرت.

قالت

كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.

أنا سألتها

إنتِ تعرفيني؟

قالت

أعرف بنتك.

اتجمدت.

إزاي؟

دخلت للداخل، ورجعت ومعاها صندوق صغير.

فتحته قدامنا.

كان فيه سوار أطفال قديم.

نفس السوار اللي لقيناه في صندوق جوزي.

بصيت لها پصدمة.

قالت

أبو بنتك سابه عندي.

قلت

ليه؟

قالت

لأنه اكتشف إن حد حاول يغير بيانات طفلة في المستشفى، وكان خاېف إن الموضوع يتحول لمشكلة أكبر.

سألتها

وبنتي كانت فين وقتها؟

قالت

كانت معاكِ، ومفيش حد لمسها.

تنفست براحة.

لكن كلامها كان لسه ما خلصش.

قالت

جوزك كان فاهم إن الخطأ ده مش عشوائي.

المدير سألها

يعني إيه؟

ردت

كان فيه شخص بيبحث عن ملف معين… والملف ده كان متعلق بعيلة جوزك.

سألتها

طب مين الشخص ده؟

سكتت نوال، وبصت ناحية المدير.

ثم قالت

هو كان بيسأل عنك إنتِ كمان.

أنا اټصدمت.

عني أنا؟ ليه؟

قالت

لأن جوزك قبل ۏفاته بأيام، طلب مني أحفظ حاجة مهمة جدًا.

طلعت ورقة صغيرة من الصندوق.

كانت مكتوبة بخط جوزي

لو حصل لي شيء، خلي زوجتي تعرف إن بنتنا لم تكن الهدف… أنا كنت الهدف.

حسيت بدموعي بتنزل.

كل اللي حصل خلال السنة اللي فاتت بدأ ياخد معنى مختلف.

جوزي ماكانش بيخبي عني خېانة.

وماكانش عايش حياة سرية.

كان بيحاول يحمينا من سر قديم في عيلته.

لكن قبل ما نخرج، نوال نادتني.

وقالت

في حاجة تانية.

لفيت لها.

أشارت إلى وقالت

صاحب جوزك هو الشخص اللي أنقذ حياته قبل كده.

بصيت للمدير.

هو سكت.

لكن نوال أكملت

ولو هو ماكانش موجود يومها… كان جوزك ماټ قبل موعد  بسنين.

بصيت للمدير بذهول.

وفجأة فهمت إن كل المساعدات

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى