
انا متجوزة في بيت عانا متجوزة في بيت عيلة في بلد في الارياف تاني يوم جواز اهلي جابولي فيه الصباحية لاقيت حماني واخوات جوزي البنات طلعوا بعد ما اهلي مشيوا وحماتي دخلت اعدت واخوات جوزي البنات دخلوا علي المطبخ يدورا فيه ولاقيتهم طالعين شايلين الحاجة اللي جابوهالي اهلي وحماتي قالتلي ابقي انزلي انتي وجوزك عشان ناكل الحاجة دي مع بعض انا دمي انحرق ومبقتش قادرة اتكلم عديت الموضوع عشان منكدش يوم الصباحية بس كنت هامىوت من الجوع ومفيش حاجة أكلها وعندت وقولت مش هنزل تحت وانا لسة عروسة مكملتش يوم قولت اقوم اطلع اي حاجة من الفريزر اعملها وهنا اتصدىمىىت.الفريزر اللي ابويا وامي مالينة لحوم وفراخ وحاجات كتير لاقيتة فاضي بقيت هتجنن راح فين…
جريت علي جوزي وانا الدىم بيغلي في عروقي وقولتلة يعني امك واخواتك البنات طلعوا خدوا حاجة الصباحية اللي جايبنهالي اهلي وسكت لكن افتح الفريزر عشان اطلع اي حاجة اعملها الاقية فاضي يرضي مين دا دي حاجتي اللي جيبهالي ابويا لية تتاخد من غير اذني..
-
محمد فواز الوحيدي (أبو صهيب)منذ 8 ساعات
-
بقالي تسع شهورمنذ يوم واحد
-
أمي رمتني انا وابويامنذ يومين
-
يحكي ان امرأةمنذ 3 أيام
جوزي اعد ويقولي معلش انا هتكلم مع امي واحلها بس انتي اهدي…
قولتلة طب اية الحل انا جعانة وعايزة اكل قالي يالا ننزل تحت ناكل معاهم قولتلة مستحيل مش هنزل انا لسة عروسة مش كفايا خدوا حاجتي قالي
خلاص طلعي جبن من التلاجة اللي في الغلب وسخني عيش وتعالي ناكل…
قومت وروحت فتحت التلاجة وطلعت علب الجبنة وبفتحها لافيتها فىاضية وهنا بقي كنت خلاص هيجيلي جىلطة تلاجتي اللي كانت مليانة من كل حاجة بقت فاضية حتي الفاكهه خدوها
دمي كان بيغلي لدرجة إني حاسة بشرايين راسي . بصيت لجوزي اللي قاعد ببرود أعصاب مستفز، وكأنه مش مستوعب إن دي صباحيتي، وإن دي حاجتي اللي أهلي شقيانين فيها، مش مجرد أكل، دي كرامتي اللي بتتسحب مني حتة حتة في أول يوم ليا في بيتهم.
بصيت له بصة هزته، وقولت بنبرة مخىنوقة أنت فاهم إيه اللي بيحصل؟ التلاجة اللي لسه مليانة، مش بس الفريزر.. كل حاجة اتسىرقت يا محمود! في حد فتح التلاجة ولم كل حاجة حتى علبة الجبنة المقفولة خدوها!محمود قام وقف، مسح على وشه بتوتر وبدأ يروح ويجي في الأوىضة، صوته كان واطي، مريب، زي ما يكون بيحاول يداري حاجة يا بنتي افهمي، أمي طبعها كدة، بتحب اللمة.. أكيد خدوهم يجهزوا الغدا لينا كلنا، متكبريش الموضوع عشان خاىطري.
خاطر مين؟ ده بيت ولا شارع ؟ صرخت فيه وأنا مش قادرة أتحكم في أعصابي، وقولت أنا نازلة أواجههم، مش هسكت على حقي!…
نزلت لاقيت حماتي بتقولي حظكوا وحش ملحقتوش الاكل استنينا كتير تنزلوا وانتوا اتأخرتكوا
روحنا كلنا عشان جعانين…
انا سمعت منها كدا والدم غلي في عروقي اكتر غصب عني لاقيت نفسي بقولها كمان الاكل اللي جابهولي ابويا عشان افطر بيه انا وجوزي خلصتوه…
طيب لو سمحتي يا حماتي انا عايزة الحاجة اللي كانت في الفريزر والجبن اللي كانت في التلاجة حماتي بصتلي بارف وقالت حاجة اية يا معفنة اللي بتتكلمي عنها هو اللي انتوا جايبنوا دا يتسمي حاجة…
انجي_الخطيب
غاظتني بتريقتها علي الحاجة اللي جايبهالي ابويا بشقاه وتعبة روحت رديت عليها وقولتاها ولما هي مش عجباكي يا حماني خدتيها ليه…
راحت قالتلي اما انتي بت قليلة الرباية انتي بتردي عليا انا حرة يا بت المركوب انتي دا بيت ابني اعمل فيه اللي انا عايزاه قولتلها اولا انا ابويا مش مركوب ومتغلطيش في ابويا تاني و البيت دا مش بتاع ابنك لوحدة ولا الحاجة اللي كانت فيه هو اللي جايبها بفلوسة وكنت واقفة بتكلم عادي ببص لاقيت قلم نازل علي وشي من اختة اللي ادي وبتقولي كلمي امي عدل محستش بنفسي غير اني بردلها القلم وفي اللحظة دي اتلموا عليا اخوات جوزي البنات وامة وادوني علقة وجوزي مفكرش يحوش حتي وياريتها وقفت علي كدا دا اللي حصل بعد كدا مكنتش اتخيل انه ممكن يحصلي في حياتي ولا ان دا هيحصلي في صباحيتي ….
انجي_
الخطيب
لو عايز باقي القصة ادخل علي وقفت مكاني وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا. وشي مولع من الضىرب، وطرحة الفرح بقت واقعة على الأرض، وإيدي كلها بتترعش. بصيت ناحية محمود… كنت مستنية منه أي حاجة… كلمة، صرخة، حتى إنه يبعدهم عني.
لكن الصدىمة كانت إنه كان واقف مكانه، ساكت.
ولا مد إيده، ولا قال سيبوها.
حماتي قربت مني وهي بتعدل هدومها بعد وقالت بصوت كله شماتة
إحمدي ربنا إننا علمناكي الأدب من أول يوم… بدل ما كنتي فاكرة إنك جاية تتحكمي في البيت.
بصيت لمحمود وقلتله وأنا دموعي بتنزل من غير ما أحس
إنت هتفضل ساكت؟
خفض عينيه للأرض وقال بصوت واطي
خلاص يا بنت الناس… اعتذري لأمي ونقفل الموضوع.
الكلمة نزلت عليا زي السكينة.
أعتذر؟! أنا؟!
حماتي ضحكت وقالت
أيوة… وإلا مش هتعرفي تعيشي هنا.
ساعتها حسيت إن الكرامة أغلى من أي جواز.
طلعت أجري على أوضتي، وقفلت الباب بالمفتاح، وفضلت أعيط بحىرقة. فتحت شنطة هدومي علشان أطلع هدوم أغير بيها… لكن أول ما فتحتها اتجمدت في مكاني.
شنطة الشبكة كانت مفتوحة.
علبة الدهب اللي أمي كانت حطاها جواها… مش موجودة.
في الأول قلت يمكن أنا اللي نقلتها.
قلبت الشنطة كلها… هدومي كلها على الأرض… مفيش.
فتحت الشنطة التانية.
.. برضه مفيش.
بدأ نفسي يضيق، وقلبي
متابعة القراءة








