
بقالي 9 شهور في بيت اهلي
زوجي ڠصب عني وانا مكنتش عاوزه اسيب بيتى
-
محمد فواز الوحيدي (أبو صهيب)منذ 5 ساعات
-
أمي رمتني انا وابويامنذ يومين
-
يحكي ان امرأةمنذ 3 أيام
-
حكايه مصطفي وعايدهمنذ 4 أيام
انا في بيت عيله وحصل دهب وفلوس كتير
وحماتى بيقول وادتيهم لاهلك
قولت ازاى حاجتى بايدى دى حاجة جوزى يعنى حاجتى
حماتى قالت علشان اهلك جعانين قولتى اساعدهم
وجوزى طلقنى وسافر الكويت وعدتي خلصت وحاليا قاعده عند اهلى وهما ظروفهم صعبه
وجايلى عريس متقدملى بس انا مش عاوزه لانى هتحرم من عيالى
ولأول مرة سمر لاحظت الخۏف في عينيها.
دخلت ها القديمة.
كانت شبه ما هي.
لكن وهي بتجمع شوية صور وألعاب خاصة بعيالها، لمحت حاجة تحت السرير.
ورقة قديمة متنية.
سحبتها بسرعة.
ولما فتحتها حسّت إن قلبها وقف.
كان إيصال محل ذهب.
مكتوب فيه بيع مجموعة من المشغولات الذهبية…
بنفس الوزن تقريبًا اللي منها.
والأغرب؟
تاريخ البيع كان قبل يوم السړقة بيومين!
سمر شهقت.
إزاي الدهب يتباع قبل ما أصلًا؟
مين اللي باعه؟
وأهم سؤال…
اسم البائع كان مكتوب بخط واضح جدًا.
الاسم خلاها تتجمد مكانها.
لأنه ماكانش اسمها هي…
ولا اسم حد من أهلها…
كان اسم شخص من
داخل بيت العيلة نفسه.
شخص عمره ما حد شك فيه.
شخص لو الحقيقة اتكشفت هيقلب البيت كله فوق دماغ أصحابه.
وفي اللحظة دي بالضبط، سمعت صوت خطوات سريعة جاية ناحية ا
رفعت رأسها بسرعة.
ولقت حماتها واقفة على الباب.
وشها أصفر.
وعينيها متعلقة بالورقة اللي في إيد سمر.
وبصوت متقطع قالت
إنتِ… لقيتي الورقة دي منين؟!
ابتسمت سمر لأول مرة من يوم
وقالت بهدوء مخيف
عرفت مين الحرامي يا أم محمود…
وفجأة، قبل ما تكمل كلمة واحدة…
انطفأت أنوار البيت كله.
واتسمع صوت مرعبة جاية من الدور اللي فوق…
صړخة خلت كل الموجودين يجروا ناحية السلم وهم مش عارفين إن السر المدفون من تسع شهور أخيرًا بدأ يطلع للنور…!الصړخة كانت مرعبة لدرجة إن كل اللي في البيت اتجمدوا مكانهم ثواني.
لكن بعدها الكل جرى ناحية السلم.
وسمر كانت أول واحدة طالعة.
قلبها كان بيدق ، مش عارفة ليه حاسة إن اللي فوق له ع بالورقة اللي لقتها.
وصلوا للدور ا
ولقوا بنت أخو محمود قاعدة على الأرض بټعيط وهي بتشاور ناحية المخزن الصغير الموجود فوق السطوح.
في حد جوه… والله في حد جوه!
الرجالة فتحوا الباب بسرعة.
لكن المفاجأة كانت إن المخزن فاضي.
مفيش حد.
ولا أثر لأي شخص.
لكن كان فيه صندوق خشب قديم في الركن.
وكأنه حد كان بيفتش فيه من دقائق.
سمر قربت بحذر.
ولما بصت جوه الصندوق، لقت ظرف أصفر قديم.
أول ما فتحته وقعت منه مجموعة صور.
اتسمرت مكانها.
الصور كانت لحماتها…
ومعاها شخص غريب.
والأغرب إن الصور كانت متصورة قدام محل الذهب المذكور في الإيصال.
وفي صورة تانية كانت حماتها ماسكة كيس أسود كبير.
نفس الكيس اللي كانت سمر حاطة فيه دهبها قبل ا بأيام.
الهمسات بدأت تنتشر بين الموجودين.
وحماتها وشها اتحول للون الرماد.
لكن قبل ما حد يسأل أي سؤال…
مدت إيدها فجأة وخطفت الصور من إيد سمر.
ومزقتها
قدام الكل.
وصړخت
كفاية!
متابعة القراءة








