عام

الممرضه

ملك برأت ساحتها تماماً، واصدرت النيابة بياناً رسمياً تعلن فيه انها بريئة من كل ال، واعادو لها كل حقوقها وعملها في المستشفى. لكنها قررت انها مش عاوزة ترجع تشتغل هناك، لانها وجدت مكانها الحقيقي عند مروان.

سليم كان كل يوم بيقرب اكتر منها، وكل كلمة بتقولها وكل حركة بتعملها كانت بتزيد احترامه وحبه ليها.. كان شايف فيها الامان والصدق اللي فقده من سنين طويلة.

مقالات ذات صلة

في صباح جميل من ايام الربيع، كان مروان قاعد في الحديقة بتاعة الفيلا، والطيور بتلعب حوليه، وهو بيضحك وبيتكلم معاها بكل طلاقة.. الكلام رجع له تماماً، والعلاج الطبيعي عمل معاه معجزات، وبدا يمشي بخطوات صغيرة لكنها قوية ومستقلة.

سليم جاي ومعاه صينية عصير وفاكهة، وقعد جنب ملك اللي كانت بتشرف على تمارين مروان.

عايز اقولك حاجة يا ملك.. قال سليم وهو ينظر لعينيها بجدية، من اول يوم ډخلتي فيه البيت وانتي كنتي نور

جاييضوي لنا طريقنا في الظلام..

متابعة القراءة

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى