
طالبة تنقذ طائرة
صړخت، وشنط صغيرة وقعت من فوق.
-
السلة اللي غيّرت حياتيمنذ يومين
-
جارتي كانت بترمي زبالتها جانب بيتيمنذ 3 أيام
-
جوز بنتيمنذ 3 أيام
نورهان مسكت في الكرسي قدامها.
وبصت ناحية مقدمة الطيارة.
وفي اللحظة دي، سمعت صوت إنذار مكتوم جاي من ناحية الكابينة.
ثواني معدودة عدّت
وبعدين لمبة حزام الأمان نورت.
لكن اللي حصل بعدها كان أسوأ بكتير.
المضيفة جريت ناحية الستارة اللي بتفصل الركاب عن مقدمة الطيارة.
دخلت الكابينة.
خرجت بعد ثواني ووشها متغير تمامًا.
وبعدين رفعت السماعة.
يا جماعة من فضلكم، محدش يقوم من مكانه.
صوتها كان بيرتعش.
هل فيه طيار بين الركاب؟
نورهان حسّت قلبها وقع في رجليها.
وبعد لحظات، جه النداء التاني
الطيارين الاتنين فقدوا الوعي ولو فيه أي حد عنده خبرة في الطيران،
ييجي فورًا على الكابينة!
ثلاثمائة شخص.
ثلاثمائة حياة.
وطيارة بتحلق فوق السحاب.
ومحدش بيتحرك.
نورهان بصت حوالينها.
كل الناس كانت مستنية حد تاني يقوم.
وفي اللحظة دي، افتكرت كلام الراجل في المطار
بعض الأحلام هواية وبعضها شغل وحياة.
نورهان بلعت ريقها.
وبصت ناحية باب الكابينة.
ثم فكرت في أبوها.
كل تدريب.
كل محاكاة.
كل مرة قالها
إنتِ مستعدة ولا لأ؟
قامت من كرسيها.
لكن قبل ما تتحرك خطوة
صوت راجل من آخر الطيارة
إنتِ رايحة فين؟








