
4
بقالي تسع شهور
-
محمد فواز الوحيدي (أبو صهيب)منذ 8 ساعات
-
أمي رمتني انا وابويامنذ يومين
-
يحكي ان امرأةمنذ 3 أيام
-
حكايه مصطفي وعايدهمنذ 4 أيام
أنفاسه.
ظهر مدخل العمارة ليلة السړقة.
الوقت كان بعد منتصف الليل.
وبدأ شخص يطلع السلم وهو مخبي وشه.
سمر كانت مركزة بكل قوتها.
وفجأة…
الشخص وقف تحت لمبة الدور.
وظهر وجهه بوضوح.
شهقت سمر.
وحماتها وضعت يدها على فمها.
أما محمود فجلس على الكرسي وكأنه فقد القدرة على الوقوف.
لأن الشخص لم يكن سمر.
ولم يكن أحدًا من أهلها.
ولم يكن حتى حسام.
كان…
ابن خالة محمود.
الشخص الذي كان يدخل البيت ويخرج منه بحرية كاملة، ويحمل
نسخة من المفاتيح منذ سنوات.
التحقيقات كشفت بعدها أن ابن خالة محمود كان غارقًا في الديون والقمار، واستغل معرفته بكل تفاصيل البيت. سرق الدهب والفلوس فعلًا، ثم هرب وباع جزءًا منها.
أما حسام، فاستغل السړقة الحقيقية ليحقق مصلحته الخاصة، فلفّق الاټهامات لسمر وأشعل الڼار بين أفراد الأسرة حتى يسيطر على الأموال والميراث.
أما حماتها، فكانت مذنبة في شيء آخر…
لم تسرق.
لكنها صدقت أسوأ الظنون، وشاركت في ظلم كنّتها بدل أن
تدافع عنها.
بعد أسابيع من التحقيقات، تم القبض على السارق الحقيقي.
وحُكم على حسام في قضايا التزوير واء على الأموال.
أما محمود…
فكان أكثر شخص خسر في القصة كلها.
وقف أمام سمر يومًا وقال والدموع في عينيه
سامحيني… أنا صدقت الكذب وخسړت الزوجة الوحيدة اللي حبتني بصدق.
لكن بعض الكسور لا تلتئم بسهولة.
سمر نظرت إليه طويلًا.
ثم قالت بهدوء
أنا سامحتك لوجه الله… لكن التسامح شيء، والرجوع شيء تاني.
مرت الشهور.
العريس الذي تقدم لها انتظرها باحترام دون ضغط.
وكان رجلًا كريمًا يعرف قصتها كلها.
وحين تأكدت سمر أن أبناءها سيبقون معها وأن حقوقهم محفوظة، وافقت على الزواج.
وفي يوم عقد القران، كانت تمسك أيدي أطفالها وهي تبتسم لأول مرة منذ سنة كاملة.
أما حماتها…
فوقفت بعيدًا تبكي.
ليس لأن سمر تزوجت.
بل لأنها أدركت متأخرة أن كلمة ظلم واحدة قد تهدم بيتًا كاملًا.
انتهت القصة وقد ظهرت الحقيقة أخيرًا
ا الدهب والمال…
لكن الظلم وسوء الظن العمر والسعادة.
تمت.








