
3
كشف اسرار العائلة
أيوه.
اتنفست.
لكن قبل ما أرتاح، كمل
بيولوجيًا، أيوه.
سكت.
لكن محمود كان عارف إن فيه ناس هتحاول تستخدم نسب آدم عشان تسيطر على ممتلكات معينة.
إنتوا بتتكلموا عن إيه؟
حسن أشار للظرف.
افتحي الجزء الأخير.
فتحت.
لقيت فلاشة صغيرة.
ومكتوب عليها
شغليها لوحدك.
رفعت عيني.
فين اللاب؟
حسن قال
في أوضة المكتب.
كريم اتحرك بسرعة.
أنا هجيب
حسن وقف في وشه.
مكانك.
كريم وقف.
مشيت ناحية المكتب.
حسن ونادية ورايا.
لكن قبل ما ندخل، سمعت صوت من فوق.
صوت آدم.
ماما؟
طلعت أجري.
لقيته واقف على السلم، وشه أصفر.
في حد كان بيخبط على الباب.
قلبي وقع.
مين؟
راجل معرفوش.
قال إيه؟
آدم هز كتفه.
سألني إنتِ فين.
حسن وشه اتغير.
كريم.
كريم بص له.
أيوه؟
اقفل كل أبواب البيت.
كريم قال بعصبية
ليه؟
حسن رد
لأنهم عرفوا إنها وصلت.
أنا بصيت له.
مين؟
حسن قال
الناس اللي محمود كان خاېف منهم.
رجعت للمكتب.
قفلت الباب ورايا.
حطيت الفلاشة في اللاب.
ظهر فيديو.
الصورة في البداية كانت ضلمة.
وبعدين ظهر محمود.
جوزي.
قاعد قدام الكاميرا.
وشه كان مرهق.
لكن عينه كانت ثابتة.
فضل ساكت ثواني.
وبعدين قال
سارة.
أول ما سمعت صوته، دموعي نزلت.
لو إنتِ بتتفرجي على الفيديو ده، فمعناه إني فشلت إني أحميكي بنفسي.
حطيت إيدي على بقي.
كمل
أنا مش عايزك تخافي. بس لازم تعرفي الحقيقة.
بص ورا الكاميرا كأنه بيتأكد إن محدش موجود.
أبويا، حسن، طول عمره كان بيحاول يحافظ على العيلة. لكن في ناس جوه العيلة شايفين إن الفلوس أهم من أي حاجة.
وقف.
وبعدين قال
وأنا كنت واحد منهم… لفترة.
دموعي زادت.
قبل ما أتجوزك، اكتشفت إن فيه أموال وأصول اتنقلت بأسماء ناس من العيلة من غير علم جدي.
ظهر ملف على الشاشة.
الأموال دي كان المفروض تروح لمؤسسة خيرية.
سكت.
لكن اتسرقت.
حط إيده على الترابيزة.
والشخص اللي اكتشف السر ده… اختفى.
حسيت بقشعريرة.
اسمه ياسر الشناوي.
وقفت.
اسم الشناوي.
كان أخو أبويا.
حسن؟
لا.
أخوه.
عم محمود.
كمل محمود
ياسر ماټ رسميًا من أكتر من عشرين سنة.
سكت.
لكن أنا لقيت دليل إنه ما ماتش.
قلبت عيني على الشاشة.
هو عايش.
شهقت.
وبعدين ظهرت صورة قديمة لرجل.
الصورة كانت مهزوزة.
لكن ملامحه واضحة.
الرجل كان شبه حسن بشكل مخيف.
محمود كمل
ياسر هو اللي كان بيدير كل حاجة من بعيد.
ولما عرف إني وصلت للحقيقة، بدأ يهددني.
الصورة اتغيرت.
رسائل.
أرقام.
تواريخ.
تهديدات.
وبعدين ظهر سطر
لو حصلي حاجة، ما تصدقيش إنها حاډثة.
حسيت برجلي بتضعف.
أنا كنت فاكرة إن محمود ماټ في حاډث عربية.
حاډث عادي.
ده اللي قالوهولي.
ده اللي كل الناس قالته.
لكن الفيديو كمل
أنا ماكنتش سايق العربية يومها.
تجمدت.
حد غيرني في آخر لحظة.
سكت الفيديو لحظة.
وبعدين رجع صوته
والشخص اللي كان سايق… ماټ.
حطيت إيدي على فمي.
يعني محمود كان المفروض يكون في العربية؟
كمل
أنا عارف إن ده هيصدمك.
بس لو أنا مت، ما تدوريش ورا اللي حصل.
خليكي بعيدة.
وخلي آدم
بعيد.
الفيديو قرب على وشه.
لأن آدم هو المفتاح.
توقفت الصورة.
وبعدها ظهرت رسالة
الفيديو انتهى.
فضلت قاعدة قدام الشاشة.
مش قادرة أتحرك.
الباب اتفتح.
حسن دخل.
بص للشاشة.
شفتي.
هزيت راسي.
إنت كنت عارف.
ما ردش.
كنت عارف إن محمود كان .
أيوه.
وعرفت إن مۏته مش ؟
سكت.
صړخت
كنت عارف؟!
حسن قرب.
كنت شاكك.
شاكك؟! جوزي ماټ وأنا ربيت ابنه لوحدي، وإنت كنت شاكك؟!
دموعي نزلت.
ليه ماقولتليش؟
حسن قال
لأن لو قلتلك، كنتِ هتبقي في .
وأنا دلوقتي مش في ؟
ما ردش.
السكوت كان إجابة.
فجأة سمعنا صوت خبطة قوية تحت.
وبعدين صوت زجاج بيتكسر.
حسن بص للباب.
هم دخلوا.
مسكت إيد ابني.
مين؟
الناس اللي محمود كان بيهرب منهم.
نزلنا بسرعة.
البيت كله كان متوتر.
نادية كانت بټعيط.
كريم كان واقف في الصالة ومعاه موبايل في إيده.
بصيت له.
إنت كلمت حد؟
لأ.
حسن مد إيده.
هات الموبايل.
كريم اتراجع.
ليه؟
حسن صړخ
هات الموبايل!
كريم سكت.
وفجأة
موبايله رن.
بص للشاشة.
وبعدين قفل المكالمة.
حسن شاف الرقم.
وشه اتغير.
ياسر.
كريم بص في الأرض.
حسيت إن قلبي وقف.
إنت كنت بتكلمه؟
كريم ما ردش.
حسن مسكه من هدومه.
بقالك قد إيه؟
كريم
متابعة القراءة




