عام

بنتي اللي عندها ٨ سنين قالتلي إن صاحبتها ريحتها غريبة

المواجهة:متابعه #روايات_مشيره_محمد

الخالة حاولت تهجم على كاميلّا عشان تاخد الكيس، بس أنا وقفت في وشها ومنعتها. المدرسة (ميس ميلر) لما شافت المنظر وشافت “الكدمات” اللي على جسم صوفي، استوعبت إن الموضوع مش مجرد “نظافة شخصية”، فاتصلت بالشرطة فوراً.

مقالات ذات صلة

صوفي كانت بتترعش ومنهارة، وقالت بصوت واطي يقطع القلب: “طنط قالتلي إن ماما سابتني ومشيت عشان أنا بنت وحشة… بس أنا شوفتهم وهم بيشيلوها في السجاد بالليل”.

الحقيقة الصادمة:

لما الشرطة جت والتحقيقات بدأت، اكتشفوا الكارثة. أم صوفي ما سابتش بنتها ولا

حاجة. الأم كانت ضحية لجريمة قتل حصلت في البيت على إيد “جوز الخالة” والست دي كانت مشتركة معاه!

الريحة اللي كاميلّا شمتها كانت بسبب إن صوفي، الطفلة المسكينة، كانت بتدخل “القبو” (البدروم) بتاع بيتهم وتنام جنب جثة مامتها اللي كانت مدفونة تحت الأرضية، لأنها كانت خايفة عليها ومصدقة إن مامتها “نايمة” وهتصحى.

النهاية:

الشرطة قبضت على الخالة وجوزها، وطلعوا جثة الأم فعلاً من البدروم.

صوفي اتنقلت لمكان آمن وبدأت تتعالج نفسياً من الصدمة البشعة دي.

أنا بصيت لبنتي كاميلّا، اللي الكل كان فاكرها “قليلة الذوق” أو “بتتنمر”، واستوعبت إن الأطفال أحياناً بيشوفوا ويحسوا بحاجات إحنا ككبار بنبقى أعمى من إننا نلاحظها. كاميلّا ما كانتش بتغلط في صاحبتها، هي كانت الشخص الوحيد اللي “شم” ريحة الظلم والجريمة وحاول ينقذ صاحبتها بطريقته الخاصة.

بنتي قوي، واعتذرت لها إني ما سمعتهاش من أول مرة، واتعلمت إن “الريحة الغريبة” ممكن تكون أحياناً صرخة استغاثة مكتومة.

دي كانت نهاية القصة.. حزينة بس فيها درس كبير لينا كأهالي إننا نسمع لولادنا حتى في أغرب كلامهم.

تمت…

3 من 3التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى